![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
أَعْطِ النَّجَاحَ الْيَوْمَ لِعَبْدِكَ وَامْنَحْهُ رَحْمَةً نحميا 11:1 "قد فعلت وأنا أرفع" إش 46 إنها آية صغيرة حين تقرأها بتمعن تجد فيها معنى رائعاً عميقاً. فما أروع الله وما أرق قلبه وهو يواسي قلوبنا المتألمة قائلاً: "وأنا أرفع وأنا أحمل وأنجي" إش 4:46... معلناً استعداده لتحمل نتائج كل ما يعمل. + فهو لم يسمح بدخول الفتية في الأتون، إلا بعدما أرسل ابن الآلهة معهم. + ولم يسمح لدانيال بدخول الجب، إلا عندما أرسل ملاكه ليسد أفواه الأسود. + ولم يترك الحجارة تنهال على رأس استفانوس شهيده، إلا بعد أن رأى السموات مفتوحة وابن الانسان قائماً عن يمين الله. وهكذا في كل مرة يفعل الله شيئاً مع أولاده يكون مستعداً أن يرفع.. ويحمل.. وينجي. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
❈ Administrators ❈
|
هَذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْبَدْءِ أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً 1 يو 11:3 يبدو مستحيل .. لكن .. يروى نيافة المطران بلوم: منذ زمن بعيد طلب زائر أن أريه الله، فأجبته أن الامر مستحيل و أنه حتي لو بأمكاني ذلك فأنه هو نفسه لن يستطيع أن يشاهده، فلكي يلاقي الإنسان الله ينبغي أن يكون له معه شيء مشترك، شيء يهبه عينين يري بهم فيمكنه أدراكه .. فأقترحت عليه أن يفكر و يقول لي أي مقطع في الانجيل يفضله و ذلك لكي أكتشف نوع العلاقة بينه و بين الله ... لأنه حينما نقرأ الأنجيل تبدو لنا صورة الله في عظمته و جلاله. كلمات من كتاب "مدرسة الصلاة" للمتروبوليت آنطوان بلوم من الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. |
||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|