العلامة أوريجينوس أن الكنيسة هي باب البر، من خلاله يدخل يسوع المسيح البار. وتقع أبواب الكنيسة في الاتجاه المضاد لأبواب الموت.
* الآن يمكن فهم أبواب صهيون بصفتها مضادة لأبواب الموت. يوجد إذن باب واحد للموت والإثم، أمَّا باب صهيون فهو ضبط النفس. وهذا ما يقصده النبي القائل: [هذا باب الرب والصديقون يدخلون فيه] (مز 118: 21).
كما يوجد الجبن، وهو باب للموت؛ في حين أن الشجاعة هي باب صهيون.
نقص التعقل هو باب الموت، وعلى العكس التعقل هو باب صهيون.
وفي مقابل جميع أبواب [العلم الكاذِب الاسم] (1 تي 6: 20) يوجد باب واحد يجابهها، هو باب المعرفة المنزهة عن الكذب.
ولكن إذا وضعنا في الاعتبار أن "مصارعتنا ليست مع دمٍ ولحمٍ" (أف 6: 12) يمكن القول أن كل قوة ورئيس عالم هذه الظلمة، وكل واحدٍ من "أجناد الشر الروحيَّة في السماويَّات" (أف 6: 12)، هو باب للجحيم والموت.