امتلأت أَليصابات بالرُّوح بعد أن حَمَلت، ومَريَم قبل الحَمل
كانت ممتلئة بالرُّوح. إذ أن أَليصابات المُسنَّة العاقر آمنت وفرحت،
لانَّ أمّ ربِّها أتت إليها وزارتها. فبعث اللقاء على الفرح،
وفرحة اللقاء هي عيد الرَّبّ. علمت أَليصابات أنَّ ابن مَريَم العذراء
سيكون أعظم من ابنها، لأنه هذا سيصبح مُرسلا أمام ابن مَريَم.
ليتنا في زياراتنا ولقاءاتنا مع الآخرين نحمل إليهم مسيحنا القدِّوس
الذي يُبهج أحشاءهم الداخليّة، ويُلهب روحه القدِّوس في قلوبهم.