أيها الشباب إن كُنَّا نعيش وسط جيل لا يخاف الله ولا يهاب إنسانًا،
يضرب بكل القيم عرض الحائط، لا يُشفِق على صغير أو يحترم كبيرًا،
الذين دينونتهم عادلة وآتية؛ لكن دعونا، كأولاد لله، وبقوة وعمل الروح القدس،
نُكرم إلهنا ونطيع وصيته التي أوصانا بها:
«من أمام الأشيب تقوم وتحترم وجه الشيخ وتخشى إلهك. أنا الرب»
(لاويين19: 32)،
فنخشى إلهنا ونكرم من أوصانا أن نكرمهم؛ أي أحباءنا الأكبر سنًّا.