![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "اصغِلي يا رب واسمع صوت أخصامي. هل ُيجازى عن خيرٍ بشرٍ؟! لأنهم حفروا حفرة لنفسي. أذكر وقوفي أمامك لأتكلم عنهم بالخير، لأرد غضبك عنهم. لذلك سلم بنيهم للجوع، وادفعهم ليد السيف، فتصير نساؤهم ثكالى وأرامل، وتصير رجالهم قتلى الموت، وشبانهم مضروبي السيف في الحرب. ليُسمع صياح من بيوتهم، إذ تجلب عليهم جيشًا بغتةً. لأنهم حفروا حفرة ليُمسكوني، وطمروا فخاخًا لرجليّ. وأنت يا رب عرفت كل مشورتهم عليّ للموت. لا تصفح عن إثمهم، ولا تمحُ خطيتهم من أمامك، بل ليكونوا متعثرين أمامك. في وقت غضبك عاملهم" [19-23]. في هذا ينطق إرميا بصلاة تقترب من تلك التي قدمها داود النبي: "خاصم يا رب مخاصميّ، قاتل مقاتليّ... شهود زور يقومون، وعما لم أعلم يسألونني. يجازونني عن الخير شرًا. ثكلًا لنفسي. أما أنا ففي مرضهم كان لباسي مسحًا. أذللت بالصوم نفسي..." (مز 35). هكذا كان إرميا النبي مثل داود النبي رجل آلام، قاسي المتاعب بلا حصر ممن كان يجب أن يكونوا سندًا له وعونًا، وأن ما يطلبه من انتقام يحمل نبوة عما يحل تحقيقًا للعدل الإلهي لنفوس مصممة على تحطيم شعب الله في خداع وبغير توبة! |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|