"تعالي، إتّحدي دوماً أكثر بجسدي، بدمي!
لا تكوني أقرب مني فقط، بل مُتَّحِدة بي،
متّحدة! أنشدي معي، بكل فرح من يعبد الله أبيه:
'أيها الآب القدوس، إننا نقدم لك هذه الذبيحة لنكرمك،
نحمدك، نجعلك متعطفاً وننال كل النعم التي تحتاج إليها كنيستك والمؤمنون بك
، كما لأجل الأموات وللصلاة حتى تهدي قدرتك إلى المسيح،
الراعي الوحيد والقدوس، من لا يزالون خارج الحظيرة.' " ( يسوع لماريا فالتورتا-١٩٤٥)