نرى: عدل الله الذي تكلَّم كثيرًا لفرعون،
من خلال الضربات التي جرَت علي يد موسى، قبل أن يُقضى عليه.
وهذا ما اعترف به نبوخذنصر: «فالآن، أنا نبوخذنصَّر،
أُسبِّح وأُعظِّم وأَحمَدُ ملك السماء، الذي كل أعماله حق وطرقه
عدل، ومَن يسلك بالكبرياء فهو قادر على أن يُذله» ( دا 4: 37 ).