لأنه يُولد لنا ولدٌ ونُعطى ابنًا، وتكون الرياسة على كتفه،
ويُدعى اسمه عجيبًا، مُشيرًا، إلهًا قديرًا، ابًا أبديًا رئيس السلام
( إش 9: 6 )
قدَّم إليه الكتبة والفريسيون امرأة أُمسكت في زنا، ليجربوه،
لكنه لم يتحيَّر ولم يرتبك أمامهم، ولما استمروا يسألونه،
انتصب وقال لهم: «مَن كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر!».
وأما هم فلما سمعوا، وكانت ضمائرهم تبكّتهم، خرجوا واحدًا
فواحدًا وانصرفوا ( يو 8: 2 - 11).