يعرف الله: «لأَنَّهُ وَقَفَ بِي هذِهِ اللَّيْلَةَ مَلاَكُ الإِلهِ». الله بالنسبة له معرف ب“ال” فليس غيره إله، ومن ثم يدرك سلطانه وقدرته المطلقة.
يعرف غلاوته عند الله: «الَّذِي أَنَا لَهُ». وما دمت ملكًا له فلن يفرط فيَّ ولا يخطفني أحد من يده.
مكرس لله: «وَالَّذِي أَعْبُدُهُ». والحياة المخصصة لله تعطي طمانًا إذ قد انفصلت عن أمور العالم غير الثابتة.
يخصِّص وعود الله لنفسه: «لاَ تَخَفْ يَا بُولُسُ» أو كما يقول المرنم للرب: ردِّد لي وعودك وكفاية.
يعرف خطة الله: «يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقِفَ أَمَامَ قَيْصَرَ»، وطالما خطة الله لي لم تنتهِ؛ فلا قوة يمكنها إنهاء حياتي، ومتى تمت الخطة فمع المسيح ذاك أفضل جدًا، كيفما كانت الطريقة.
الإيمان: «لِذلِكَ سُرُّوا أَيُّهَا الرِّجَالُ، لأَنِّي أُومِنُ بِاللهِ أَنَّهُ يَكُونُ هكَذَا كَمَا قِيلَ لِي». والإيمان هو ضمان الاستمتاع بأمور الله.