ولادة المسيح كانت حدثًا مُنتظَرًا وغير مُفاجئ،
لوجود الكثير من النبوّات عنها في العهد القديم،
الذي يقول: "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى إبْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى إسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.
" (إشعياء ٦:٩).
يبدو أنّ المسيح، من خلال ولادته،
أراد أن يُعلّمنا معنى التواضع والوداعة والبساطة،
فاختار بيت لحم، التي كانت في تلك الحقبة من أصغر مدن فلسطين
، ليولد فيها بمذود (اسطبل للحيوانات) وليس في قصر أو قلعة.