الخدمة في مفهومها الأصيل
: تذوق وإلتقاء بالرب، ومعرفة يقينية به،
وخبرة روحية عميقة، تجعل الخادم منا
لا يطيق أن يكتفي وحده بهذا الحبيب
فيذهب إلي الطرقات يدعو الجميع قائلاً:
ذوقوا وأنظروا! فالخادم هو إنسان تجذبه النعمة الإلهية
فينقاد لها قائلاً: إجذبني ورائك، إنما (فنجري)
إذ سأدعو الجميع معي نحوك أيها الحبيب.