من الآذان غير العفيفة، الأذن التي تلتذ وتستمتع بسماع مذمة الغير،
أو أخبار عن سقوط أو فشل من تعاديهم.
فهذا نوع من الشماتة، لا يتفق مع العفة.
وقد قال الكتاب في ذلك لا تفرح بسقوط عدوك،
ولا يبتهج قلبك إذا عثر. لئلا يرى الرب ويسوء ذلك في عينيه، (أم 24: 17، 18).