في العهد الجديد، هو في اختيار يهوذا الإسخريوطي رسولاً.
ولقد قيل دائمًا: أَلم يكن الرب يعلم منذ البداءة بخيانة يهوذا؟
لقد أخبرنا الكتاب بذلك الأمر بالتحديد، في إنجيل يوحنا والأصحاح السادس، مُؤكِّدًا أن الرب لم يُخدَع ولم يُحبَط، عدا حزنه المُقدَّس على نفس هالكة ( يو 6: 70 ، 71).
ولكن هذا لا يعني أن الرب وضع يهوذا في موقف رغم إرادته.
وهذا لا يعني أيضًا، أن دينونته هو غير مُستحِق لها.