فالنتأمل إننا نجد الرحمة في أول حدثٍ غير تاريخ البشرية وهي البشارة
حين قال لها الملاك "أيتها الممتلئة نعمة، لقد نلت حظوة عند الله"(لوقا 1/ 28- 30)
فقد اختارها منذُ الأزل لتكون أم يسوع، كلمة الله المتجسد،
الوجه المنظور لرحمة الله غير المنظورة.
وهي أسمى نمودج بشري للرحمة عاشتها لانها تلميذة إبنها الأكثر امانةً له والأكثر شبها به.