منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 12 - 2021, 03:36 AM   رقم المشاركة : ( 17 )
بشرى النهيسى Male
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 25,621

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ما هي الأدلة التي ساقها الغلام ميرزا أحمد القواداني وأحمد ديدات على عدم موت المسيح وقيامته، والر

17ـ يدّعي غلام أحمد أن بقاء آثار الصلب في جسد المسيح، وأكله الطعام دليل على عدم موته وقيامته فيقول: "وقد ورد في إنجيل مرقس أن المسيح رآه الناس متجهًا نحو الجليل حتى لقى حوارييه الأحد عشر وهم يأكلون، وأراهم يديه وقدميه الجريحتين وظنوا أنه ليس المسيح.. ولو كان أسترد الحياة بعد موته، لما كان من الممكن أن تبقى آثار الصلب بجسمه السماوي الجلالي، وما كان بحاجـة إلى طعام" (المسيح الناصري ص 24، 27 ـ 29)(283).

وادّعى "أحمد ديدات" أن شك التلاميذ في القيامة، وأكل المسيح يدلان على عدم موته وقيامته فيقول: "تشكك غيـر معقـول: مضـى رفيقـا يسوع في الرحلة إلى عمواس مضيا إلى تلك الحجرة العلوية حيث كان الحواريون "وذَهَب هذان وأخبَرا الباقِينَ، فلم يصدّقوا ولا هذان" (مر 16: 13) ماذا دها أولئك الحواريين؟ لماذا يحاذرون أن يُصدِّقوا؟ ما مشكلتهم؟ المشكلة أنهم يُواجَهون بالدليل على أن يسوع حي! وأنه لم يبعث من موت (وهو إذًا في وجوده ليس ذا طبيعة روحية) ولكن الدليل على أنه هو هو نفس يسوع بجسمه الحي (الذي لم يمت) بلحمه وعظامه كأي منهم! يأكل الطعام متنكرًا. لكنه ليس ذا طبيعة روحية، ولا هو شبح من الأشباح (وذلك بالتحديد) وهو ما لم يصدقوه. ولو كانوا قد خُيّروا أن مريم المجدلية كانت قد شاهدت شبح يسوع، لكانوا قد صدّقوا. ولو كان رفيقا يسوع قد أخبرا أنهما شاهداه كشبح ليسوع لكانوا بالتأكيد قد صدّقوا ذلك.. ولكن يسوع على قيد الحياة؟ يسوع ذو طبيعة بشريـة؟ كرجـل هرب من أربطة الموت؟ كان ذلك أثقل مما يمكـن أن يتحمله ضعيف إيمانهم"(284).

تعليق: أ ـ لم يَرد في الإنجيل قط أن أحدًا رأى السيد المسيح وهو يسير متجهًا نحو الجليل. إنما السيد المسيح كان يُظهِر ذاته للناس في أماكن مختلفة وأوقات متباينة.

ب ـ أبقى السيد المسيح علامات الجروح في جسده كعلامة حب متناهية للبشرية.

ج ـ لم يصدّق التلاميذ أخبار القيامة لأنهم لم يتصوَّروها بالرغم من أن السيد المسيح سبـق وأخبرهم بها، ولكن في خِضَم الأحداث وشدّة الأحزان نسوا كل شيء، وظنوا أن كل شيء قد انتهى وزال، فعاد بعضهم إلى بلدته، والآخرون اختفوا في العلية وشبح الصليب يطاردهم، وهم خائفين ومرتعبين لئلا يكون مصيرهم مثل مصير معلمهم. كما أن القيامة بالنسبة للتلاميذ كانت نوعًا من الهذيان (لو 24: 11).

د ـ لقد أكل السيد المسيح بعد القيامة ليس عن احتياج، ولكن لكيما يثبت للتلاميذ أنه قام بذات الجسد، ولكيما يؤكد حقيقة شخصه أنه هو الذي صُلِب ومات وقام، وأنه ليس روحًا كما ظنوه ولا هو شبحًا ولا خيالًا، ولهذا السبب أيضًا دعاهم إلى لمسه قائلًا: "جُسُّوني وانظروا، فإن الروح ليس له لَحْمٌ وعِظَامٌ كما تَرَون لي" (لو 24: 39).
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
البركات السَّماوية التي صارت لنا بموت المسيح وقيامته
آلام المسيح وقيامته التي تنبأت بها الكتب المقدسة
القاديانية طائفة إسلامية مرفوضة | الرد على أدلَّة غلام ميرزا أحمد، وأحمد ديدات على عدم موت المسيح
ما هي الأدلة الدامغة على موت السيد المسيح على الصليب وقيامته؟
رد قداسة البابا شنودة على أحمد ديدات


الساعة الآن 06:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026