إنني أرجو وألِّح في صلاتي ألاّ يكون أحد القرّاء مثل «الصلِّ الأصم»، بل ينتهز فرصة هذه ”الساعة“ التي امتدت إلى قرابة ألفي سنة لئلا يفوته القطار، ويومئذٍ يأخذ مكانه إلى جوار إبليس وجنوده حيث «البكاء وصرير الأسنان» ندمًا ـ بلا توبة ـ على عدم المُبالاة، يوم تسمع قول القاضي: «ما أعرفكن»، يوم يُغلق الباب ولن يُفتح لك مرة أخرى، واعلم أنه:
عَنْ قريبٍ سوف يُغلق ذا البابْ حين يمتلي المكانْ إن قرعتَ سوفَ تسمعُ الجوابْ لقدْ فاتكَ الأوانْ عند ذا ليسَ وصولُ أبدًا ولا قبولُ عند ذا تبكي ولا يمكن دخولُ ليس يُوجدُ مكانْ.