قال له الملاك: «يكون لكَ فرحٌ وابتهاجٌ، وكثيرون سيفرحون بولادتهِ». ونلاحظ أن الملاك أخبره بتفاصيل عن هذا الابن وعن خدمته وتأثيره على الآخرين، لكنه لم يُخبره أن حياته ستكون قصيرة (31 سنة)، وسيوضع في السجن، وهيرودس سيقطع رأسه لأجل راقصة. كان للرب خطة ستُحقِّق مجده في حياة يوحنا، وكذلك في استشهاده بهذه الطريقة مُبكرًا، لكنه احتفظ بهذه الجزئية لنفسه ولم يُخبِر بها زكريا، وبالتأكيد لو علم، ما كان سيفرح بولادته. والله عنده الحكمة في كل ما يقول ويفعل، حتى لو لم نفهمها الآن.