فإذًا هو يرحم مَن يشاء، ويقسي مَن يشاء
( رو 9: 17 ، 18)
لقد أعطى الله مركزًا كبيرًا لفرعون. فقد كان ملكًا على أعظم مملكة في زمانه، لكن أول عبارة مسجلة لهذا الفرعون في الكتاب هي: «مَنْ هو الرب حتى أسمع لقوله فأطلق إسرائيل؟ لا أعرف الرب، وإسرائيل لا أطلقه» ( خر 5: 2 ). ثم في تحدٍ لله ثقَّل العمل على الشعب لكي لا يتلفتوا إلى كلام الله الذي قال عنه في تبجح «كلام الكذب» ( خر 5: 9 )!