" طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما " ( لوقا 11 : 27 ) بمهابة شديدة ووقار أتحدث عن سرّ الأسرار ، سرّ بتولية القديسة العذراء دائمة البتولية ، وإذ قد أخذ كثيرين بجسارة يتفوهون بالاكاذيب عن أن العذراء القديسة مريم والدة الإله إنها لم تظل بتول بعد ولادتها رب الجنود الكامل كلمة الله ربنا يسوع المسيح ، مع أن بالمنطق كيف يأتي ملك المجد ويخرج من أحشاء عذراء ثم بعده ترضى بمعاشرة رجل ، فانظروا للعذارى والقديسات الذين كرسوا ذواتهم حباً في المسيح إلهنا القدوس ، فكم تكون بمن خرج من أحشائها القدوس عذراء ودائمة البتولية !!!