نحن نعلم أن "الله غير مُجرٍب بالشرور وهو لا يُجرٍب أحدًا. ولكن كُل واحد يُجرًب إذا إنجذب وإنخدع مِن شهوته" (يع1: 13). أما إذا سمح بالشرور، مثلما حدث مع يونان، فهو يقصد بذلك أن يحميه مِن نفسه ولكي يرده إليه. والله في محبته لبنى البشر حينما يرى رجوعهم إليه يُسرع ويتحنن عليهم، فيقول المزمور: "هوذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته" (مز33: 18).