أَصعدني من جُب الهلاك، من طين الحمأة،
وأقام على صخرة رجليَّ. ثبَّت خطواتي،
وجعل في فمي ترنيمة جديدة، تسبيحة لإلهنا
( مز 40: 2 ، 3)
إذًا، أ ينبغي أن تكون حياتنا الجديدة ترنيمة متصلة دائمة؟
بكل تأكيد يجب أن نتغنى على الدوام، وبلا انقطاع نترنم.
لكن هناك أيضًا اختبارات أخرى، هناك هضاب لنتسلقها، ومخاوض لنعبرها، وفيافي لنقطعها،