روح التلمذة:
كان أبونا بيشوي تلميذًا ممتازًا.. متواضعًا يتعلّم من الجميع،
حتّى من الذين يعترفون عليه..
تتلمذ على قداسة البابا شنودة الثالث، وعلى القمّص متّى المسكين
، وعلى كتابات المطران جورج خضر، والأب ليف جيليه.. وعلى كتابات القدّيس أغسطينوس، وبعض آباء الكنيسة الأوائل التي كانت مُتاحة في وقته..
كان مثل النحلة النشيطة التي تجمع الرحيق من كلّ زهرة.. وكان يحبّ القراءة والتزوُّد بالمعرفة باستمرار..
كما تتلمذ في الاعتراف على يديّ الأب الوقور المتنيّح القمص ميخائيل إبراهيم..
وفي الحقيقة أنّ التلمذة في حياة القمّص بيشوي كامل تحتاج إلى كتاب خاصّ بها، إذ تحمل تاريخًا غنيًّا جدًّا، لا يمكن إيفاؤه أبدًا داخل هذا المقال الصغير.