مهرجان للإحتفال بقتل الحيوانات البرية، فنلندا
قبل إستيعاب المسيحية في الثقافة الفنلندية، كانت الوثنية هي السائدة في الثقافة الفنلندية، وكانت هناك طقوس مشتركة تعقد بعد مطاردة الدب، وداخل نظام الإعتقاد الوثني، كان التبجيل يُحترم باعتباره التجسيد الحي للأجداد الفنلنديين، وصور الدب المقدس ملصقة الآن في كل مدينة في أماكن مزعجة، وإذا كان على الدببة غير المتحمسين أن يقطعوا الرحلة من وراء الجدار إلى هلسنكي، فلن يلوم الفنلنديون إلا أنفسهم، وخشى الفنلنديون في يومنا هذا من الإنتقام القتالي حيث أنهم يقومون بإقناع روح الدب بأنه لم يقتل لكي لا يكون لدى الدب أي سبب ليكون غاضباً من الصيادين، ومن ثم يمكنه إعادة تجسيد نفسه مرة أخرى في الغابة، وهكذا، كان الإحتفال بمثابة وسيلة لإعفاء سلوكهم في الماضي وإزالة رغبة الدببة في الإنتقام وذلك من خلال الإنكار التام.