وفي العهد الجديد تأتي لتُأكد نفس ذات المعنى،
بأن البصيرة (من الاستنارة) هي عطية الله، وقد أتت كاقتباس في العهد الجديد (قارن أشعياء 6: 9 – 10 بـ متى 13: 14 – 15؛ تثنية 6: 5 بـ مرقس 12: 33؛ مزمور 14: 2 بـ رومية 3: 11)؛ والكلمة اليونانية قد استخدمها القديس بولس الرسول بأسلوبه البارع، مما أعطانا معنى دقيق لها إذ قال: وتفهموا درايتي دƒدچخ½خµدƒخ¹خ½ بسرّ المسيح (أفسس 3: 4).
عموماً الظن السائد للمعنى في عناوين المزامير:
هو مزمور ذو مهارة خاصة Skillful للفهم والإدراك، وهي تُستعمل بهذا المعنى في المزمور (47: 6 و7) "رنموا لله رنموا. رنموا لملكنا رنموا.. لأن الله ملك الأرض كلها رنموا بفهم ×שׂכּיל (مسكيل)"، وهي تعني أن هذا المزمور ذو قوة وفهم ونعمة خاصة، ويلزم أن الموسيقى تستجيب لخدمة المزمور على نفس المستوى الفني.
عموماً نجد هذه اللفظة في عناوين المزامير مترجمة بـكلمة (قصيدة)،
وعلينا حينما نجد هذه الكلمة في عنوان المزمور نعرف أن الكلمات التي ستأتي فيه مهمة للغاية، لذلك ينبغي أن ننتبه لكلمات المزمور جداً ونتعمق فيها ونطلب من الله الفهم والإدراك حتى نفهم القصد الباطني وسرّ المعاني العميقة الموجودة فيه لنُدرك القيمة النبوية التي يحملها النص لكي تُثمر فينا حسب القصد الإلهي المستتر فيها.