هكذا سيعاملكم أبوكم السماوي إن يعفُ كل منكم عن أخيه من صميم قلبه"اذا أمعنا النظر في هذا المثل، نجد فيه إفادة عظمى في الواقع، هل يضاهي غفراننا لأمثالنا غفران الله لنا؟ نحن نعفو عن أمثالنا من عباد الله، اما الله عينُه فيعفو عنا نحن عبيده انتبه الى هذه النقطة: ليس مكتوبًا "إن لم تغفروا للناس زلاَّتهم" ، وحسب، بل "ان لم تتـركوا من قـلوبكم كل واحد لأخيـه زلاته" لاحظ كيف يريد المسيح أن يرتاح قلبنا بالسلام والطمأنينة، وتبتعد روحنا عن كل قلق، محرَّرة من الشهوات، وان نُظهر للقريب خالص المودَّة.
السحابة المتألقة التي حملت الرب يسوع إلى مصر هي أمه العذراء مريم التي فاقت السحاب نقاء وطهرًا. أما المذبح الذي أٌقيم للرب في وسط أرض مصر فهو الكنيسة المسيحية التي قامت على أنقاض الهياكل الوثنية على أثر تزلزل أوثانها وانهيار برابيها أمام وجه الرب يسوع.