2. يبدأ السطور الاخيرة في سفره ببعض الحروف الابجدية العبرية مرتبة كما جاءت في الابجدية. 3. قوة وصف الحوار الذي يقع على نينوى وبلاغة ذلك الوصف (2: 1-7 و 3: 1-3). 4. يستخدم الكاتب الكثير من التشبيهات فتشبه نينوى مثلًا ببركة (2: 8) وبمأوى الاسود (2:11) ويشبه جنودها بالجراد (3: 17).