![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
عدّاد الأيام أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ. يعقوب 14:4 منذ سنتين دعوت جارتي – السيدة التقية– على حفل عيد ميلاد ابنتي. على الرغم من أنها كانت كبيرة في السن، حوالي 70 سنة، إلا إنها كانت نشيطة وكانت من أهم المشاركين في إعداد الحفل. بعد الحفل سألت جارتي: "كيف حالك؟" فجاوبت: "عظيم." هذه كانت آخر كلمة سمعتها منها. ففي اليوم التالي وقعت في منزلها وماتت. كان ذلك نتيجة لتشوه خلقي في القلب لم يسبق أن تم تشخيصه. كتب داود عرفني يارب نهايتي ومقدار أيامي كم هي، فأعلم كيف أنا زائل في الواقع إذا نظرنا إلى حياتنا من وجهة نظر أبدية، فإننا بالتأكيد سنرتب أولوياتنا وسنبني اختياراتنا على أساس القيم الأبدية. هل سيستمر الزوج في خيانته لزوجته؟ هل ستستمر الزوجة في معايرة زوجها على اخفاقاته؟ هل سيستمر كل منهما على حد سواء في تكريس حياتهما للسعي وراء السلطة والثروة؟ لا أعتقد ذلك. الوقت يمضي سريعا! كأنك تقرأ قصة قصيرة طول الليل. لذلك فكر/فكري أن تكرس كل يوم من أجل الرب، كما لو كان هذا هو آخر يوم في حياتك. صلي هكذا يا أبانا، كل يوم من أيام حياتنا هو هبة من عندك، ونحن لا نعرف متى تكون النهاية. لذلك ساعدنا أن نعيش بحذر، وأن نجعل دائما الأبدية أمامنا. أمين |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
![]() |
![]() ميرسى على مشاركتك المثمرة |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يا أبانا، كل يوم من أيام حياتنا هو هبة من عندك، ونحن لا نعرف متى تكون النهاية.
لذلك ساعدنا أن نعيش بحذر، وأن نجعل دائما الأبدية أمامنا. أمين موضوع مميز ربنا يباركك |
||||
![]() |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|