![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الأنبا أبامون:
ويقول الأنبا بموا (إننى مضيت بعد أن تباركت من القديس سمعان القلاع إلى داخل البرية مسيرة ثلاثة ايام اخرى إلى أن وصلت إلى مغارة اُخرى على بابها حجر فقرعت الباب وقلت: بارك علىَّ يا أبى القديس فأجابنى بصوت مملوء بهجة وحنان وفرح قائلاً حسن هو قدومك إلىَّ اليوم يا قديس الله الأنبا بموا الذى كفن جسد الطوبانية القديسة إيلارية إبنة الملك زينون أدخل إلىَّ وسلام الله معك).فعبرت إليه وقبلّت يديه الطاهرتين وتباركت منه وجلسنا نتحدث بعظائم الله بعضنا مع بعض وكنت أتطلع إلى وجهه المملوء بالنور والروحانية والذى تشع من عينيه بريق الروح الوديع الهادئ.ثم أننى قلت له (يا أبى القديس أيوجد فى هذة البرية قديس اخر يشبهك؟).فتنهد القديس ورفع عينيه إلى السماء وقال (الويل لى يا أبى.. فمن أكون أنا..لأنه يوجد داخل البرية قديس عظيم العالم بأسره لا يستحق وطأة قدميه.. لأنه بصلواته يبطل إله السماء الغضب الاتى على العالم. فقلت له الأنبا كاراس). فقلت له(ومن أنت إذاً يا أبى؟ وما هو إسمك؟ وكيف تعيش؟ وكم لك فى هذا الموضع المبارك؟) فقال لى (اسمى(أبامون)لى فى هذه المغارة تسعة وستون سنة وأنا اسكنها مترجى مراحم الرب وحياتى وقوت جسدى من نخلة تعطنى طعامى طوال السنة). |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|