منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 04 - 2017, 06:58 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

الصورة الرمزية walaa farouk

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 392,587

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

walaa farouk غير متواجد حالياً

افتراضي رد: توجيهات فى الصلاة (موضوع متكامل )

الصليب بداية الصلاة -


أنواع الصلاة ، وجوهر الإيمان



٥- صلاة التائبين تبدأ بالصليب ، وتنتهي بالقيامة ، أي قيامتنا نحن في اليوم الأخير.

٦- الصلاة التي تبدأ بالصليب ، ليس فقط برشم الصليب ، وإنما بطلب الالتصاق بالصليب ، لا يمكن أن تتحول إلى طريق الشر . أقول هذا بيقين ؛ لأن من يطلب أن يكون مع يسوع المصلوب لا يمكنه أن يصلِّي ضد أعداءه ، أو يطلب الشر للذين يكرهونه ، أو يصلِّي من أجل نجاح في تنفيذ ُأمور شريرة .

لنقف عند الصليب لكي نتعلم من يسوع المصلوب كيف نسلِّم كل شيء للآب : الفكر والإرادة والمشاعر والنفس والجسد ، وكل الأُمور الخاصة بالحياة الحاضرة ؛ لأننا عندما نفعل ذلك - بمحبة - نقترب من معرفة الأُمور الآتية.

فالصليب هو نافذة الحياة الآتية ، أي تلك التي خلقتها المغفرة ، وجعلت المحبة الإلهية جوهرها هو المحبة والعطاء .

أنظروا ماذا يقول الرب نفسه : " لا تخف أيها القطيع الصغير ، (أي قطيع الحملان ، لا تخف من الصليب )؛ لأن الرب قد سر أن يعطيكم الملكوت" (لو ١٢: 32 ) . وهذا هو طريق : ولذلك قال بعدها : بيعوا ما تملكون وأعطوه صدقًة (راجع لو ١٢) ؛ المصلوب الذي تجرد من كل الأشياء ، حتى ملابسه ُأخذت منه بإرادته ، لكي يصلب عاريًا . أما هو فقد رأى مجده في التحرر من القنية ، أما جنود الرومان ورؤساء اليهود ، فقد اعتبروا هذا عارًا .
يا لغرابة هذا التعارض . ما يحسبه الرومان واليهود عارًا ، هو ما يحسبه الرب نفسه مجدًا وخلاصًا ومحبة للآب . هكذا َقَلب الصليب موازين ومقاييس كل الأشياء .

لنحيا حسب الصليب ، ونلبس الصليب في القلب ، وفي النية الداخلية ؛ لكي إذا ما غاص الصليب واستقر في أرواحنا ، وصار هو الاعتقاد والشعور والإرادة، تحولت أرواحنا إلى شبه يسوع المصلوب.




صعوبات في صلاة المزامير






11 - من يقرأ المزامير ويجد فيها روح الانتقام والثأر من الأعداء وطلب الخراب ، لم يتنق بعد بعمل الروح القدس ؛ لأن الروح القدس ينقي القلب ، ويكشف في صلاة المزامير حقيقة مشاعر الإنسان تجاه الآخرين من بغضه وعداوة وانتقام .

وقد وردت هذه العبارات بقصد واضح ، وهو أن يرى فيها الإنسان حقيقة ذاته وحقيقة حياته ، ويطلب من الروح القدس أن يرتفع بقوة الروح فوق هذه الطلبات التي تُعَبِّر أدق تعبير عن الحياة الإنسانية الطبيعية غير الملتزمة بشريعة الصليب والكامنة في قلب كل إنسان ، ونرتفع إلى فوق ، إلى آفاق الروح القدس حيث يجد اُلمصلِّي إنه على الجلجثة مع يسوع ربنا ويصلب معه هذه الأهواء، ويطلب سلام وحياة وصحة وخلاص الأعداء كما يطلب سلام وصحة وخلاص الذين يحبهم .

12 - لنُصلِّ المزامير في زمان التوبة - أي أيام العمر كلها - حتى إذا وجدنا أنفسنا غارقين في الجهاد الروحي ضد العداوة والبغضة ، وكشفت كلمات المزامير عن رغبتنا في الانتقام ، تحولت الطلبة إلى توبة كاملة ، وتضرُع لا ينقطع من أجل خلاص وسلامة قلوبنا من المرض القديم ، أي الخوف الذي هو مصدر العداوة والبغضة .

وكما أنَّ الخوف هو مصدر العداوة ، فإن العداوة تزيد قوة الخوف ، وتجعل الخوف سيد العداوة ، والعداوة خادمة الخوف . لنربط الخوف بالصليب حتى يشفي المسيح المصلوب القلب من العداوة بالمغفرة ، ويكسر السلسلة القوية التي تجمع السيد ، أي الخوف بالخادمة ، أي العداوة .
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
موضوع متكامل عن الصلاة
موضوع متكامل عن الصليب
الصليب (موضوع متكامل)
موضوع متكامل الصلاة
موضوع متكامل عن التوبة


الساعة الآن 10:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026