![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
سمات الاستعداد المسيحي : 1- الاستعداد الروحى : فقد طوب الرب الساهرين على حياتهم الروحية فقال "طوبى لأولئك العبيد الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين"(لو12: 37) ومعنى العبيد الساهرين أن يكون كل منهم ساهرًا على خلاص نفسه وعلى أبديته ومنتبهًا إلى روحياته بكل حرص ، فالاستعداد الروحى للانسان المؤمن يكون بالأعمال الصالحة والتقوى لملاقاة الرب بعد الموت الذى يكافئه أو يعاقبه بحسب ما قام به في حياته على الأرض من أعمالٍ صالحة أو أعمالٍ شرِّيرة. 2- الاستعداد الدائم : لأننا لا نعلم فى أى ساعة يطلب منا أن نقدم حساب وكالتنا إلى الله "فكونوا انتم اذا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون ياتي ابن الإنسان" (لو12 : 40) ولأن إبليس عدونا لا ينام وهو ساهر دائماً لمحاربتنا فمقاومته تحتاج إلى استعداد دائم " اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكمكأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو " ( ابط 5: 8) ويلزم للاستعداد الدائم الجهاد الروحى والمثابرة إن جهادنا من اجل الملكوت وسعينا الحثيث نحوه يؤمنان رفقه ومودة الله ونعمته لنا قال القديس مار اسحق " بقدر ما يجاهد الإنسان ويغصب نفسه من اجل الله ، هكذا معونة إلهية ترسل إليه وتحيط به وتسهل عليه جهاده وتصلح الطريق قدامه ". 3- الاستعداد لمجيء الرب: نستعد استعداداً روحياً، كاملاً، وجاداً " فاستعد للقاء ألهك "(عا 4 : 12) فأن مجيئة يكون فجائياً "اسهروا إذاً لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم."( مت 42:24) الأمر الذي يجب أن يستعد المؤمنون له هو لقاء الرب عند مجيئه الثاني ، فقد كان المؤمنون فى الكنيسة أيام الرسل من شدّة تعلّقهم به ، أصبح هو التحية المفضلة بينهم عند التلاقي كان كل مؤمن يبادر أخاه المؤمن بالقول "ماران آثا" (1كو 16 : 22) وهي كلمة أرامية تعني الرب قادم ، كما أن مجىء الرب يسوع يكون للحساب والمجازاة "فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله." (مت 27:16) وقد كتب الرسل كثيرا عن مجيء الرب . |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| تلميذ السيد المسيح قوته متجدده بالرب |
| مجرد فضفضه في زمن الكورونا |
| فضفضه مع ابويا السماوى |
| نصايح شبابيه كل يوم (متجدده) |
| فضفضه شبابيه |