![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الانحصار في الذات
![]() من الواضح أن يونان كان حريصًا على سمعته الشخصية وكرامته الذاتية أكثر من مصلحة النفوس الهالكة، كان محصورًا جدًا في ذاته، مما سبَّب له غَمًا شديدًا لما ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بأهل نينوى، وكأنه يقول: يا رب أ بَعد ما أعلنت غضبك على المدينة تعود وترحمها ويسقط كلامي!! آه دعونا نسأل أنفسنا بإخلاص؛ أيهما أهم: نحن أم عمل الرب؟ كرامتنا أم نجاح العمل؟ شهرتنا أم مجد الرب؟ الرب يشفق على الكل فهو يشفق على المؤمنين وينقذهم من ضيقاتهم متى صرخوا إليه. فقد أنقذ يونان من بطن الحوت لما صلّى إليه (2: 1 ، 2) وهو يشفق على الخطاة التائبين الراجعين إليه (3: 10)، وهو يشفق على الأولاد الصغار الذين لا يعرفون يمينهم من يسارهم (4: 11)، وهو يشفق حتى على البهائم التي تُباد (4: 11). ما أعجب هذا الإله!! حق لداود أن يهتف عنه قائلاً: «يا رب في السماوات رحمتك. أمانتك إلى الغمام... الناس والبهائم تُخلِّص يا رب» (مزمور36: 5 ، 6). |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|