![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() المحبة من القلب ------------ إذ كنت في زيارة لإحدى العائلات بولاية نيوجرسى تحدثت عن شاب زائر تعرض لتجربة قاسية جدًا من جهة صحته تكاد تهوى بكل حياته. إذ كنا في الجلسة نروى هذا ... إذا بصاحبة المنزل تقفز بسرعة عجيبة وكأنها وجدت شيئا وانطلقت تحضر ورقة وقلمًا لتأخذ بيانات حتى تقدم ما أمكن من خدمات له على حسابها! كثيرون يهتمون بخدمة المرضى وكثيرون يدفعون مبالغ طائلة لعلاج المرضى لكن ما سحب قلبي" قفزة المحبة" هذه القفزة في عيني الله أعظم وأثمن من كل ما سيكلفها من تعب أو مال! عندما سمعت القديسة مريم عن نسيبتها أليصابات حامل لم تنتظر أمرًا إلهيًا للخدمة بل "قفزت" مُسرعة على جبال يهوذا لتخدم نسيبتها أليصابات. قصة أخري عن المحبة --------------- حدثت هذه القصة فى مدينة شبين الكوم فى أيام حبرية نيافة " الأنبا بنيامين" المتنيح توفى والد و والدة أحد الشباب غير المسيحيين بالمدينة وانتهز عمة الفرصة ، فأستولى على كل ممتلكاته ، ورفض الصرف عليه أو على تعليمة حاول الشاب معه جاهداً و لكن بلا فائدة .. وكاد يتحطم و هو يرى مستقبلة يضيع ، و عمه يعامله بقسوة شديدة و لا يردي أن يعطيه و لو جزء من حقه وبينما هو فى شدة حزنه أشار علية بعض الناس أن يذهب إلى مطران النصارى " الانبا بنيامين" فذهب إلية يجر خيبه أماله و عندما تقابل مع " الانبا بنيامين" حكى لة ظروفه و مشاكله فنادى سيدنا على تلميذه فوزى و قال له: هات سرير من فوق و فرش وحملة على عربية و أجر له حجرة و أعطاه ثمانية جنيهات فى يده و قال له " كل ما تحتاج حاجه تعالى و خدها ، المطرانية مفتوحة لك" ظل الشاب يتردد على سيدنا ، فيعطيه مرة خمسة جنيهات ، و مرة ثمانية و أخرى عشرة وكان قد بدأ يحسب جملة المبالغ التى أخذها فوجد أنها وصلت إلى مائه و ستون جنيهاً غير الملابس و القماش ! و عندما أنتهى هذا الشخص من دراسته، و التحق بعمل مناسب ، جاء و تقابل مع سيدنا ليشكره على رعايته له طول هذه الفترة و أراد أن يسدد جزءاً ن المبلغ فأخرج من جيبه عشرون جنيهاً ليعطيها لسيدنا على أن يُقسط باقى المبلغ تباعاً فتضايق سيدنا و قال له: "أوعى تقول كدة تانى .. لا حأقابلك و لا حأدخلك المطرانية لو عملت كده .. أنا يا أبنى لم أعطك حاجة .. ده ربنا هو اللى بيعطى الكل أنت أبنى و اللى محتاجه تاخده" مرت الأيام و تنيح الأنبا بنيامين ، و فى اليوم الآربعين لنياحته فؤجىء الجميع بشاب غير مسيحى يُصر أن يتكلم فى حفل التأبين الذى أقامته المطرانية فسمحوا له و أخذ هذا الشاب يحكى قصته و الدموع تمـلأ عينيه و كان يقول: "عمى أخذ أرضى و المطران ربانى و علمنى" صديقى الحبيب... هذا مثال رائع للمحبة المسيحية التى لا تفرق بين مسيحى أو غير مسيحى بين خاطىء أو بـار ، بين عـدو أو صديق بل هى محبه صافية عطاءه و باذله ، مصدرها هو الله الذى يشرق شمسه على الأبرار و الأشرار |
||||
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
تلميذ السيد المسيح قوته متجدده بالرب |
مجرد فضفضه في زمن الكورونا |
فضفضه مع ابويا السماوى |
نصايح شبابيه كل يوم (متجدده) |
فضفضه شبابيه |