تعذيبها وشفاء الحاكم:
غضب الحاكم غضبًا شديدًا وأمر أن تُلبَس باراسكيفي خوذة من الحديد الحامي، ثم أُلقيت في السّجن بعد عذاب أليم فشفاها ملاك الرّبّ.
أمام هذا العجب آمن بالمسيح سبعون من الجنود الحرّاس، فأمر الحاكم بقتلهم جميعًا، وطلب باراسكيفي التي جدّدت الاعتراف بالايمان. فأمر الحاكم بأن تُلقى في وعاء مملوء بالرّصاص المذاب. وهنا أيضًا لم تُصَب بأذى، فظنّ الحاكم انّ الرّصاص لم يكن محرقاً فاقترب منه فأصيب بالعمى من شدّة النّار. تألّم كثيرًا وصرخ: "أشفقي عليّ يا خادمة الإله الحقيقيّ وأَعيدي البصر الى عينيّ فأؤمن بالله". صلّت القدّيسة من أجله فشفي واعتمد باسم الثّالوث القدّوس مع كلّ اهله.