لمع بتعليمه وعجائبه إلى أن بلغ التسعين سنًا. وإذ عرف سلفًا بيوم رقاده، دعا كلّ الإخوة وحضّهم على اليقظة في اتباع القواعد التراثيّة للحياة الرهبانيّة، وأن يجاهدوا بغيرة ليُحسبوا أهلاً لملكوت السموات.
وبعدما باركهم وسألهم العفو، طلب من تلميذه يواصاف أن يدوّن صلاة للحل من الخطايا لتقرأ عند دفن الإخوة التماسًا لمغفرة خطاياهم. ثم أعطاه الإذن أن يقدّم نفسه للشهادة.
رقد بسلام في الرّب في 11 آب سنة 1508م بعدما تناول القدسات.
إثر نياحة القدّيس نيفون، قضى الأمير رادو بمرضٍ رهيبٍ وضربت أسواء فلاخيا للاستبداد الذي تعاطاه أميرها. أما نياجو باساراب الذي نجا من محاولة اغتيال فقد استلم دفّة السلطة ونجح في إعادة النظام إلى البلاد. ولكيّ يُعبرعن امتنانه لقدّيس الله الذي رأى نبوءته تتحقق، نقل رفاته إلى فلاخيا حيث استبان، عجائبيًا، أن خطايا الأمير رادو قد غُفرت. وقد أرسل، فيما بعد، قسمًا من هذا الكنز الثمين في مستوعبٍ رائعٍ إلى دير ديونيسيو الذي منّ عليه بعطايا سخيّة، فقط احتفظ بالجمجمة وإحدى يدي الأسقف القدّيس. هذه أودعت كنيسة دير Curtea في أرغيس.