![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 23 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تابع الغضب الإلهي والاستهانة بغنى النعمة المُخلِّصة ![]() ثانياً ما هي توبتنا وتأديب الله بغضبه الأبوي لتقويمناونحن متورطين في عمق الخطية وحب اللذة لا نستطيع ان نسمع الصوت الإلهي الذي يُنادينا بالرحمة والمحبة، لأننا في تلك الحالة نكون منغمسين في حياة الجسد تائهين عن البرّ وليس لدينا تقوى، لذلك عادةً لا نحس بكل ما هو روحي، لأن الإنسان الطبيعي المنغمس في اللذة الحسية وله أحلام ورغبات تتعلق بكل ما هو ترابي زائل، عنده جهالة ولا يستطيع أن يستوعب غنى النعمة المُخلِّصة بل ولا يهتم بالله كشخص حي وحضور مُحيي، لأن الخطية والاعتياد عليها يجعل الإنسان في حالة لا مبالاة أو اهتمام بالأبدية، لأنه مصاب بعمى شديد يجعله يرى كل شيء عكس حاله، بمعنى انه يرى كل شيء صالح كانه غريب عنه فيُضحكه ويسخر منه، وكل ما هو شرّ وفساد وحرام يراه صالح ونافع ومحبب لقلبه، ولذلك ونحن على هذا الحال لا نستطيع أن نفكر يوماً في حياة البرّ والتقوى والرجوع لله الحي، أو حتى الإصغاء والاستماع لأي شيء ينبهنا ويوقظنا من غفلتنا، لذلك يفتقدنا الله بنفسه ويتعامل معنا أولاً من بعيد ثم من قريب، أحياناً في حلم وأحياناً في مواقف وشدائد معينة يظهر يده المعتزة بالقوة، وبالطبع ما أكثر الطرق التي يستخدمها الله معنا ولا نستطيع ان نحصرها ولكنها ليست موضوعنا الآن، ولكن – عموماً –أكثر وقت نحس به ونستشعر حضوره واقترابه منا، حينما نقع في حالة حزن مدمر للنفس بسبب مشاكل الخطية التي تورطنا فيها، لأن باطنها مملوء من كل لعنة وغضب وشدة وضيق ظلام الموت الأبدي، لأنها تحمل كل غضب إلهي لأنه معلن فيها، بكونها تحمل سم الحية القديمة. |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| موضوع متكامل عن عيد النيروز |
| موضوع متكامل عن عيد النيروز |
| موضوع متكامل عن صوم الميلاد |
| الصليب (موضوع متكامل) |
| موضوع متكامل عن الملائكة |