![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لكن من الجانب الآخر كان الشعر سبب موت اثنين من الشخصيات الهامة في تاريخ العهد القديم. واحد لأن شعره حُلق، والآخر لأنه لم يُحلق! فبسبب شعر أبشالوم الطويل، تعلق ذلك الشاب الفاسد المتمرد، من شعر رأسه في الشجرة الكثيفة الأغصان، ومرت البغلة من تحته، ومات (2صموئيل 18 :9-15). ومن الجانب الآخر فلأن دليلة قصت شعر شمشون، كان هذا سببًا لسجنه ومن ثم موته (قضاة16 :16 -30).
![]() ونقرأ عن الحلق أو قص الشعر في الكتاب المقدس في أكثر من مناسبة: فيوسف حلق رأسه قبل أن يمثل أمام فرعون، وتبدلت الحال معه، من ذل وهوان وسجن، إلى مجد وكرامة وملك (تكوين 41 :14). وأبشالوم (الذي سبقت الإشارة إليه) كان يحلق شعره سنويًا (2صموئيل 14 :26)، وأكيلا (صديق الرسول بولس) حلق رأسه في كنخريا مبطلاً النذر الذي كان عليه (أعمال 18:18). ويستخدم الشعر في الكتاب استخدامًا مجازيا للدلالة على كثرة العدد، ومع ذلك فإن المسيح يخبرنا بأن شعرة واحدة لا تهلك، بدون أبينا (لوقا12:7 ؛ 21:18)، مما يدل على مدى اهتمامه بنا. والمسيح يقول أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني بلا سبب (مزمور 69:4؛ يوحنا15:25). والشعر يعتبر أيضًا مثالاً علي الضآلة وعدم الأهمية، وللتعبير على منتهى الدقة في الرماية يخبرنا الكتاب المقدس عن الذي يصوب على الشعرة ولا يخطئ (قضاة20:16). ومع ضآلة الشعرة كما ذكرنا الآن، فإن المسيح يقول لنا إن شعور رؤوسنا جميعها محصاة (متى 10:30)، يحصيها ذاك الذي يحصي كواكب السماء (مزمور 147 :4). |
||||
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|