![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الرقم خمسة في خيمة الاجتماع:
فمثلاً:
نقرأ في العهد القديم عن الخمسة الحجارة المُلْس التي أخذها داود في حربه مع جليات (1صموئيل 17: 40)، فأسقطه بواحدة، وأعطاه الرب النصرة عليه! ![]() وفي العهد الجيد نقرأ عن خمسة أرغفة وسمكتين، منها أشبع الرب الآلاف، وفضل عنها اثنتى عشرة قُفة ملآنة (يوحنا6: 9-13)! ثم دعنا لا ننسى، ولو نسينا كل شيء آخر، أن عدد جروح المسيح المصلوب كانت خمسة: اثنان في يديه، واثنان في رجليه، وواحد في جنبه! الرقم خمسة والمسئولية يمكننا أن نعتبر هذا الرقم يمثل المسئولية، فإن كان الله يعطينا بركاته فهذا يجعلنا مسئولين عن الاستفادة بها، وإلا صارت دينونة علين. ![]() لذلك فإننا نقرأ في مثل العذارى اللاتي خرجن للقاء العريس (متى 25) أن خمس عذارى كُنَّ حكيمات، وخمسًا كُنَّ جاهلات. العذارى هنا هُن صورة لكل من اعترف بالمسيح وتبعه، فإن كان مُخلِصًا كان من فريق الحكيمات، وإن كان مرائيًا كان من فريق الجاهلات. لكن على أي حال فإن كل من عرف المسيح صار مسئولاً. وأخيرًا نقول إن الرقم 5 = 4+1 فإن كان الرقم 4 يشير إلى الخليقة، فإن الرقم 1 يشير إلى الخالق. ودعنا نفكر ماذا تعمل الخليقة بدون الخالق؟ إنها تُمسي في شلل تام، وعجز كامل. ولتوضيح ذلك: تفكَّر في أصابع يدك! إنها تتكون من أربعة أصابع، مضافًا إليها إصبع الإبهام. وما أضعف تلك الأصابع الأربعة بدون الإبهام! وهكذا ما أضعفنا نحن بدون الله معن. ولذلك فلا غرابة أن يكون أحد أسماء المسيح هو >عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا<. وما أتعس البشر بدون المسيح! إنهم كالأصابع العاجزة بدون الإبهام. ماذا بالنسبة لك؟ هل أنت بدون مسيح؟ هل أنت بلا معين؟ إن المعين قريب منك جدًا، ولو طلبته سيوجد لك. فليتك تفعل ذلك الآن! |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|