فى زمن الغلاء دخل رجل غريب قرية ليسال الناس صدقة وكان زيه فقير لكنه غير متسخ فكانوا فى البيوت يطردونه بعنف والبعض الاخر لا يمنحه الا صدقة ضئيلة جدا ولانه كان يوم برد شديد عطف عليه فلاح فقير وادخله الى كوخه ليستدفىء وكانت زوجة الفلاح متصدقه مثله فقدمت طبق به حساء وقطعة كعك فلما كان الغد دعى جميع سكان القرية إلى العشاء فى قصر الملك فلما دخلوا راوء مائدة صغيرة مغطاه بالذ الاطعمه واخري كبيرة مصفوفة عليها اطباق وملاعق وشوك وسكاكين كثيرة وابصروا فى بعض الصحون كسر خبز يابس وبعدما اجتمع المدعون دخل الملك الى القاعة وقال لهم انا هو الذى تنكر فى زي الفقير لاننى اردت ان اختبر مدى محبتكم للفقراء فى هذا الضيق فهذان الانسانان الصالحان واشار إلى الفلاح وزوجته قد عاملانى بعطف كبير ولذا هما الان يتعشيان على مائدتى اما انت فاكتفوا بالحسنات التى تصدقتم بها على وترونها فى هذه الصحون (من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفة يجازيه ) (ام19؛7)