ويقول أيضاً ..
أثناء العمل فى تشطيب كنيسة السيدة العذراء (1986 – 1989)، كنت كما ذكرت من قبل أشارك فى الإشراف عليها وأتولى محاسبة المقاولين فكنت أستلم الشيكات من القديس وأصرفها من البنك ثم أسلمها للمقاولين، وقد كانت المبالغ المالية المطلوبة كبيرة جداً وعلى فترات متقاربة. وفى إحدى المرات بعد أن قمت بسحب أحد المبالغ سألنى القديس عن المبلغ المتبقى فى الحساب بالبنك فأخبرته أنه إحدى عشر ألف جنيه فقط وكان هذا المبلغ لا يكفى إلا لأسبوع أو عشرة أيام على الأكثر، ففكر القديس قليلاً ثم قال لى: "وهنعمل إيه دلوقت؟!" فعرضت عليه أن يُخفف من حجم العمل قليلاً إلى حين؛ فرفض .. وطلب أن يستمر العمل كما هو. وقد حدث أمر عجيب بعد ذلك؛ فهذا المبلغ لم ينقص أبداً فبعدها ذهبت لسحب مبلغ أربعة آلاف جنيه لحساب الكهرباء فوجدت أن الرصيد قد أصبح خمسة عشر ألف جنيه وتبقى بعد السحب إحدى عشر ألف جنيه أيضاً. وبعدها بعدة أيام ذهبت لسحب مبلغ ثمانية آلاف جنيه لحساب مقاول الرخام فوجدت الرصيد تسعة عشر ألف جنيه وبعد السحب تبقى نفس المبلغ الأصلي وهو إحدى عشر ألف جنيه وقد أخبرت القديس بذلك فابتسم ولم يعلق ..