![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الاستقسامات ![]() الاستقسامات هي سلاح آخر مهم ضد الشيطان أ. عند المعمودية بحسب الآباء القديسين، الشيطان هو عند مركز نفس الولد غير المعمَّد. بالاستقسامات يُطرَد من من القلب ويتحرر الشخص. "أخرِج منه كل روح شرير مخفي ومعشش في قلبه". الاستقسامات هي خبرة بغيضة للشيطان، إذ تتحداه ليخرج من ضحيته، وسواء أعجبه ذلك أو لا عليه أن يخرج. ولكون الاستقسامات في المعمودية تهدف إلى خلاصنا، ينصح القديس سمعان التسالونيكي بأن تُقال بصوت عالٍ ولأكثر من مرة واحدة. وإلا فالشيطان يوجِد طرقاً لإزعاج المسيحي. في كنيسة القرون الأولى، كانت صلوات الاستقسامات طقساً مستقلاّ ومؤثّراً فكانت تُقام من كهنة خاصّين يتلون الصلوات وكانت تُقرأ مرات عديدة. يلحّ القديس كيرللس الأورشليمي على الموعوظين بأن "أغرقوا أنفسكم في صلوات الاستقسامات". كان الموعوظون يغطّون أعينهم ووجوههم حتى لا يتشتت انتباههم، على غرار ما يحصل اليوم عند سيامة الشماس إذ يغطّي رأسه ووجهه بمنشفة. ب. من أجل "اللعنات" والممسوسين تستعمل كنيستنا صلوات الاستقسامات التي كتبها القديسان باسيليوس الكبير ويوحنا الذهبي الفم، فتُقرَأ فوق المتألّمين من المسّ أو اللعنة. الأب برفيريوس السابق رقادُه الذي عرف الكثير عن الشياطين، اعتاد القول عن صلوات الاستقسام أنها: - لا ينبغي قراءتها من دون سبب جديّ ومحدد - ينبغي قراءتها بصمت من دون أن يسمعها الحاضرون - كان يوبّخ الكهنة الذين يعيّنون أنفسهم كطاردي أرواح أو الذين يقرؤون الصلوات علناً - عندما تُتلى الصلوات حيث يجب عدم قراءتها وبغير ما ينبغي أن تُقرأ، يَغِير الشيطان بعنف على الضحية وعلى الكاهن وعلى الحضور. الشيطان المغتاظ عندما تُتلى صلوات الاستقسامات على إنسان لم يعتمد بعد، يغتاظ الشيطان. كذلك الأمر عندما تُتلى على إنسان ممسوس. الشيطان الذي "يتفجّر" من الصلوات، يُدفَع إلى الرحيل عن الضحية. أي أنّه مُطالَب بعمل شيء يكرهه لذا يتفجر غضباً. الضحيةيركّز الشيطان على ضحيته للانتقام! فهو يعذّبه بقسوة ويؤلمه حتى يتلوّى. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
من الوظائف التي يمكنك العمل بها من المنزل إجراء الاستقصاءات |