![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أنا هو الماء الحيّ ومن يبقيك على قيد الحياة: 19/3/1993 الرب يسوع: ومتى سَتُقرّرين المَجيء إلّي؟ فاسولا، أنا, يسوع, أهبك سلامَي؛ أخبريني يا زهرتي، هَلْ تبْقى الزهور حيّة بدون ماءِ؟ كلا؟ أَنا هو الماءُ الحيُّ وأنا من يبقيك على قيد الحياة . فاسولا: أحياناً يا رب يبدو وكأنك تَنسحبُ منّي وتَتْركُني في أيدي مضطهديك ومضطهديني. يَبْدو وكأنهم لهُمْ القدرة على إماتتي. ألست أَعْملُ إرادتكَ؟ َرُبَّمَا لا أفعل ذلك، رُبَّمَا أكون أَفعْلُ العكسَ. الرب يسوع: وهَلْ تَعتقدين بأنّني سَأَسْمحُ بذلك؟ فاسولا: أنك أحياناً تَسْمحُ بأشياءِ تُفاجئُنا، وما نستطيع قوله حينئذ: حَسناً، فالرب عِنْدَهُ أسبابُه. الرب سَمحَ بحدوث ذلك وبصراحة الأمر يكون بالنسبة لنا لغز. الرب يسوع: أَني مسرورُ لكونك صريحة مَعي؛ حقاً أنّني أَسْمحُ بحدوث بَعْض الأشياءِ لَكنَّها تكون لأجل عظّم مجدِي؛ لكوني أنا وأنت أبرمنا معاهدة إخلاصِ، فأنا لَنْ أَسْمحَ لأيّ شئِ أن يحَيلَ بيني وبينك, إني أُريدُ أَنْ أَشفي هذا الجيلِ من خلال ذبيحتي ولفرحِي فأني أبَلغ ما أريده دائماً؛ لقد كُنْتُ أَبْحثُ عن قلبِ غير منقسّمِ وعندما وَجدتُ قلبَكَ قرّرتُ قَهْره. . . . لقد كُنْتُ خارجا أَبْحثُ عن أذنِ فطنةِ فوَجدتُها؛ حينئذ، حكمتي تُعطي دائماً للأطفالِ الصغار، كما تعرفين، لهذا سّر الأبُّ بأن يهبك الحكمةِ. فاسولا : أحقاً هذا؟ الرب يسوع: أتَشْكّين ؟ فاسولا: كلا! الرب يسوع: إنّ رآفة الأبَ عظيمةُ وبالرغم من أن سلوكِكِ كَانَ مروّعُ، إلا أنه ألغىَ أعدائه داخلك، وحينئذ جعَلَ القشور التى على عينِيكَ تسْقطُ كي تري جمالِي، وأنا، بكُلّ قلبي صحَت: تعالي! تعالي مَعي، أنا سَأَعدُّ لك مائدة، أنك لَنْ تَجُوعَي بعد وسَأَشاركُك فى كأسي؛ بيتي سَيَكُونُ بيتَكَ ومعا سَنَكُونُ على الطريقِ للتَغَلُّب على أناس غير متدينين؛ أنىى لَنْ أَخفي وجهَي عنك لَكنَّك أيضا سَتَلبّين طلباتَي . جدّدْوا بيتَي بحبِّ كي يُميّزُ الجميع فكري فيكم؛ دعوا كُلّ شفةِ تقول عنكم: "حقاً أنهم شعبَ الرب القديّسين"؛ وأنت، الحق الحق أقول لك كما قُلتُ ذات مرّة من قبل: إذا كانت يَدِّكَ أَو قدمِكِ تُعثرك، فأقَطعَها عنك والقها بعيدا: فخير لَك أَنْ تدْخلَ الحياةِ مٌعاق أَو أعرج مِنْ أَنْ يَكُونَ لك يدّان أَو قدمان وتلقي فى النارِ الأبديّةِ؛ أفْتحُوا قلوبُكَم ولَيس عقولكم! افتحْوا لملكِكَم، أسْمحُوا لي بدُخُول قلوبِكَم وأنا سَأَمْلأُها بالفرح! افهمْي يا بُنيتي أنّ سلاحَكَم الوحيدَ كي لا تهْلكَوا هو الصلاةُ؛ إني أَسْألُ كل واحد مِنْكم: مَنْ يَلتمسُني حقاً؟ مَنْ بينكم يُريدُ الاشتراك في كأسِي؟ كأس الانقسام، كأس الخلافاتِ؟ إَني مُسْتَنزف بالألمِ؛ إن قلب منقذكَم ممزّقُ حتى أنه لم يُعد يُميز. عندما سَأَعُودُ هل سٍيكون هناك إيمانَ متبق؟ عندما سأَجيءُ هل سَأَجِدُكم يا رفاقي مختلفون عما أُريدُكم أن تَكُونَوا عليه؟ هَلْ سَيكونُ لديكم اللغةُ والتقاليدُ التى نَقلتها إليكم؟ أَم سَتَتكلّمُون مثل الفلاسفةِ وتَعِظُون من على برج بابل؟ أخبرْوني، ماذا حدث للروحَ الذي أأتمنكم عليه؟ إن خميركَم هو نفس خمير الفريسيين والصديقيون؛ أنكم تَتكلّمُون عن الناموس لَكنَّكم لا تَحْملُونه في قلوبِكَم؛ إن ناموسي حيُّ يا قليلي الإيمانِ! لَكنَّكم جَعلتَم كلمتَي باطلة وملغيَّةَ بواسطة مجادلات نفوسكم؛ إني أقول لكم إن قلوبكَم بعيدة عنّي كبعد السماوات عنْ الأرضِ، لأنكم أهملَتم أثقل أمورَ الناموس، المحبّة والتوبة والرحمة الإيمان الحُسن! مَنْ منكم يا من تعِظُون باسمِي يَحبُّ أعدائه حقاً؟ أبنائي، كَمْ هو صعب أَنْ تدْخلَوا مملكتَي! شعبي، ماذا فعْلُتم بلغةِ صليبِي؟ إلى متى ينبغي أَنْ أَتحمّلَ تعاليم مخادعة أَو رجسة الخراب التي تَنْصبُوها في هيكلي؟ أنظروا، ها أنا أَمْنحُكم اليوم أن تروا عجائبِ، حتى الوثنيون بدئوا يرونها. لأني أَسفتُ لحالكم مرة أخري؛ أنا، إلهكَم، أتكلّمُ إليكم اليوم، فلا تغلقُوا ابوابَكَم في وجهِي. . . فاسولا: . . عن مَنْ كُنْتَ تَتكلّمُ يا رب؟ الرب يسوع: عن أولئك الذين يُشاركونَني مائدتَي. . . وأنت يا مدينة أحببتها، لا تقْلقي ولا تتملّصي في يداي؛ دعيني أَملك عليك كما أُريدُ لأتْمم خطتِي؛ إن الحبّ يُباركُك . |
||||
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يارب خلي حياتي شهادة لفرحك |
| يارب اجعل حياتي شهادة على محبتك |
| يارب لتكن حياتي شهادة على محبتك اللامتناهية |
| فاقبل يا رب حياتي شهادة لك |
| خلي حياتي تكون شهادة عنك وعن عملك المُغير فيّ |