سؤال هام نضعه أمام محاربي الكهنوت، وهو:
هل جميع المؤمنين متساوون في كل شيء؟ أم أن هناك كهنوت، لجماعة مميزة؟
باشتراطات وصفات خاصة وبأعمال مميزة تقوم بها، وبرسامة: وضع يد، ونفخة الروح القدس، ولرجال الكهنوت سلطان، ولهم ألقاب ودرجات؟؟
إننا سنثبت أن هناك جماعة مميزة، كما كانت في العهد القديم كذلك هي في العهد الجديد، فالله " ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" (يع 1: 17) . هنا ويقوم ضدنا اعتراض من محاربي الكهنوت:
الاعتراض الثالث
يقول المعترضون: كلنا متساوون. والكتاب يشهد على ذلك بآيات نذكر من بينها:
(غل 3: 28) " ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى. لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع".
(مت 20: 25-28) " فدعاهم يسوع وقال لهم: أنتم تعلمون إن رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم. فلا يكون هكذا فيكم بل من أراد أن يكون فيكم عظيما، فليكن لكم خادمًا. ومن أراد أن يكون فيكم أولًا، فليكن لكم عبدًا. كما أن ابن الإنسان لم يأت ليخدم، وليبذل نفسه فدية عن كثيرين".
ويرى أصحاب هذا الاعتراض أنه يفهم من هذه الآيات، أن الكل متساوون ولا فارق بين مؤمن وآخر.