![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مُفتاحَا الوَحدَةِ هما: ألْحُبّ والتَّواضُع: 23/9/1991 النفس: طوال اليومِ، أَحِنُّ إِلَيكَ أَيُّها الرَّبُّ إلهي، فَحُبُّكَ الَّذي أَظْهَرتَهُ لِي لا يُمكنُ أَنْ أَنْسَاه أبَدًا. سأتذكرُ رآفتك يا ربِّي، سَأَتَذَكَّرُهُا مَا دمْتُ حيَّةً. إني أَذوبُ ِحُبّا بِكَ يا ربِّي، يَومًا بَعدَ يومٍ وأنا َلا أَرْغَبُ أن أنتمي أكثَرَ لهَذا العَالَم الَّذِي يجرحك، وَأَنْي لأَعلَمَ أَنَّنِي مِن أُول الَّذين جرحوك ... تريد نَفْسِي أَنْ تُعْلِنَ لِلعَالَمِ كل عَجائِبَكَ، وَقَدَمَايَ تُريدانِ أَنْ تَركضا ِلقمم التِّلالِ لأصرُخَ لِلعالَم: "خالِقُكِ هو بعلك! اسْمُهُ: "ربُّ القوَّاتِ"؛ أجل، كَزَوجةٍ مَهْجورةٍ، كَئيبَةِ الرُّوح، ألرَّبُّ يَدعوكِ؛ هل يرذل الرجلٌ زَوجَةَ صِباه؟ يَقولُ إِلَهُكِ." رغْمَ ذَلِكَ أَخَافُ يَا ربّي وأَبيَ. إِنَّ نَفْسِي تَتُوقُ وتَحِنُّ إلى بيتِكَ وَكُلُّ ما أَرغَبُ فِيهِ الآن هو أنْ أكونَ مَعَكَ؛ لِذا لا تَسْأَلْنِي لِماذا رُوحِي مَكتئبة، لأَنَّ تَنَهُّداتِي غَيرُ خَافِيَّةٍ عَنكَ، وَكُلَّ مَا أَتُوقُ إِلَيهِ مَعروفٌ لدَيكَ: إِنَّ نفسي تَنتَظِرُكَ يا ربِّي، تَعالَ وَاجتاَحْنِي، تَعالَ وَأَضرِمْنِي . الإله الآب: (أيتها النفس)... لا تَختَبِئِي يَا بُنيتي ... يا ابنْةَ مصرَ لَقَد اختَرتُكِ كَفاحصة لأُمَمٍ كثيرةٍ وَأَنك لعَزِيزَةٌ جِدًّا علَيّ. لا تُسِيئي فَهمي: أنني لَستُ بُحاجة إِلَيكِ، كما أنَّه يُمكنُ أنْ أستغنيَ عنكِ لِهذا العَمَلِ لَكِنِي اخترتك كلاّ شَيءِ، لتُمَجِّدُينِي وَلأُنَقِّيكِ. ثَمَّ، كلُّ ما أملِكُه، أَوَدُّ أَنْ اقتسمه معك. لا تخافي عِندَما تُعلِنينَ رَسائلِي فَروحِي القُدُّوسُ سَيَمْلأُكِ بكلماتي وأنت سَتُعلِنِيها بِجُرأَة . لِذَا اذهَبِي الآن إِلى مَن أُرسِلُكِ إليهم إنى َلَنْ أخذُلَكِ ولَن أدعَكِ مَهجورةً فَروحِي القُدُّوسُ هُو مُرشِدُكِ وَمَشيرُكِ فقد بدأت فقط في جَمعِ حَصادِي... فاحصدِي مَعِي... َلَسْتِ أَنتِ مَنْ زرَعَ هذا الحصاد, بل أَنَا مَن قامَ بزَّرعِ كُل البذار فيكِ والآن أُرِيدُها في كلِّ مَكان. الآن، وَقَد بَلَغَ الحصادُ، فكُلُّ مَا أَطلبُهُ مِنكِ هو أَنْ تَحصدِيهِ مَعي يَا ابنَتي. قَدِّمي مُساعدتَكِ كَتَضْحِيَةٍ. فَأَنَا لا أَطلُبُ مِنكِ الكَثِيرَ... ...ماذا تَرَينَ (أيتها النفس)؟ النفس: وجه اِبنِكَ القدّوَسَ، مُشوَّهًا بالألَمِ؛ هيئتُهُ كَمَا هي عَلى الكَفَنِ الْمُقَدَّسِ. الإله الآب: أَلَيسَ هذا سَبَبًا كافِيًا لِتَسِيرِي قُدُمًا وَتُضَحِّي بِالقَلِيل مِنْ وَقتِكِ وَطَاقَتِكِ؟ أُنْظُرِي مُجَدَّدًا (أيتها النفس). . . ماذا تَرَينَ الآن ؟ النفس: أَرَى شيئًا مِثْلَ غَمَامةٍ حَمْرَاءَ خفِيفةٍ تَمْلأُ السَّماءَ، تَحوم فَوقَنَا وَتَتَنَقَّلُ الآن كضبابٍ وتملأُ السَّماء أَكثَرَ فَأَكثَرَ؛ أنها تَتَنقَّلُ بِهُدُوءٍ لَكِنْ بثبات. الإله الآب: اُكْتُبِي: كَمَا يَنتَشِرُ الفَجرُ هناك على الْجِبالِ وكجيش مُقتَدِر، لَم يَكُنْ لَهُ شَبيهٌ مُنذُ الأزَل، ولَنْ يَكونَ لَهُ مِن بَعدُ إلى سِنِي جِيلٍ وجيل. نعَم، انه قَرِيب... والآن، ماذا تَرَين (أيتها النفس)؟ النفس: مشاعِلَ بشريَّةً حَيَّةً. الإله الآب: أُنظُرِي بِانتِباهٍ إلى تِلكَ النُّفوسِ الَّتِي خَلَقْتُها... فَهذه لَن تَبلغَ أَبَدًا المسكن الَّذِي أَعدَدْتُه لَها هذه النُّفوسُ تَحتَ سلطةِ الشَّيطان ولَن تُشاركَني ملَكوتِي ومَجدِي إِنَّها تَتَّجِهُ نحو دينونتها... أخبرينى....، هَل حرَمْتُ نَفسٌ مِن حُبِّي ومِن مَجدِي وَمِن مَلَكوتِي؟ النفس: كلا يا ربِّي. الإله الآب: لَكِنَّهم اختَاروا أَلاّ يُحبّوَني وتَبِعَوا الشَّيطانَ طَوعًا لَقَد مزقوا بِإِرادتِهم الحُرَّة روابِطَ اتِّحادِنا. والآن، أنْظُرِي مُجدَّدًا (أيتها النفس)، ماذا تَرَين؟ النفس: آه يَا رَبّ، امرأَةً جالِسَةً على صَخرَةٍ بَيضاءَ؛ إني أَراها مِن الخَلْف؛ إنَّها تَرتَدِي ثَوبًا طَويلاً أَسودًا وَرأسها أيضًا مُغَطًّى بِمنديلٍ طويلٍ أَسوَد؛ أنها تَبْدو في ضيقٍة عظيمة وَمُنْحَنِيَةً من الألَمِ. إني أَرَى نَفْسِي أَقتَرِبُ مِنْها؛ أنها تَرْفعُ وَجْهَها وَبْدأُت أنا أَيضًا فى ِالبُكاءِ مَعَها. إِنَّهَا أُمُّ يَسوعَ، أُمُّنا؛ وَجهُها شَاحِباٌ جِدًّا وَممتلئ بِالدُّموع. لَدَى رُؤيَتِي مَدَّتْ يَدَها اليُسري وَشدَّتْها على ذِراعِي. العذراء مريم: أَنا امرأةُ الأحزانِ، أَليفةُ البؤسِ. أَنا من سَيُعيدُ الرَّجاءَ ِلكُم أَنا من سَأَسْحقُ وأَطأُ بعَقِبي رَأْسَ الحيَّة. إن عَينَايَ تَبكِيانِ بِلا انقِطاعٍ هذه الأيّامَ، وبلا عزاءٍ؛ عَينَايَ متوجعتان ألمًا عَلى جميعِ أَولادِي. (أيتها النفس)، ابنَتي، لا تُغلقي أُذُنيَكِ عَلى الرب، لا تُغلقي أُذُنيَكِ عَن طَلَبتي لَقَد سَمِعتِني أَبكي؛ لَقَد دافَعْتُ عَن دعواك، وَسأَفعلُ ذلك دَائِمًا. عِندَمَا يُقيدك الرَّبُّ بِهِ، فإن َذلك بِدافعِ محُبّتهِ، ليَسكبَ قَلبَهُ في قَلبِكِ. أَليَومَ ، سَيُعْبَرُ كأسه عليك بدَورِكِ, فلا تَرْفضي أَنْ تَشرَبي؛ لا يَجِبُ أن تتَرَدَّدي. إن َشَوارِعُكم مدنَّسَةٌ بِالدَمٍ البَرِيء، وَقلبانَا مَريضَان؛ هذا هو سَبَبُ دُموعِي ِهذا هو سَّببِ تقاسمُ الرَّبُّ بكأسَهُ مَعَكِ. إن أَلْخِيانَةُ تُعَرقِلُ الوَحدَةَ بين الإِخْوَة نفاق القَلوبِ يزيدُ كأْسَ الرب. لَقَد عذبوا جَسَدَ ابنِي، قَسَّمُوهُ، بَتَروهُ مزَّقوه وَشَلُّوه. إِنِّي أُذَكّرُكُم جَميعًا أنَّهُ، من خلاله، لَكُم جَمِيعا، في الرُّوحِ الواحَدِ، طَريقُا لِتَأْتُوا إِلى الآب رغمَ ذَلِكَ تَظلوا مُنقَسِمينَ تَحتَ اسمِ ابنِي. أنكم تَتكلّمُون عَنِ الوَحدةِ والسَّلامِ, غير أنَّكم تَنصبونَ الفخاخ لمن يُمارسونَهما... إن الرب لا يُمْكنُ أنْ يُخْدَعَ ولا أن يقتَنِعُ بِحُجَجِكم. إن مَلكوتُ الرب لَيسَ مُجرَّدَ كَلماتٍ على الشِّفاه. إن مَلكوتُ الرب محبٌّة وَسَلامٌ واتحاد وَإِيمانٌ في القُلب: إنَّه كَنِيسةُ الرَّبِّ المُتَّحِدَةٌ في كنيسة واحدَةٍ داخلَ قلوبِكُم. إن مُفتاحَا الوَحدَةِ هما: ألْمحُبّة والتَّواضُع. إن يسوع لَم يَحثَّكم أبدًا على أن تَنْقَسموا؛ فهذا الانقسام في كَنِيسَتِهِ لَمْ يَكُنْ ما يرغبَه. إني أَتَوسَّلُ لأَبنائِي أن يَتَّحِدُوا بالقُلبِ، وأن يُعيدُوا بِناءَ كَنِيسَةِ ابنِي الأُولَى في قلوبِهم إني أَقولُ كنيسةَ ابني الأولى، لأنَّ تلك الكنيسةَ كانَتْ مَبنيَّةً على المحُبّة والبَساطَةِ والتَّواضُعِ والإيمان. أنا لا أَقصِدُ بِذلك أنْ تُقيموا بِناءً جَدِيدًا، بَل أَقصدُ أَنْ تقيموا بناءً، داخِلَ قُلوبِكم أَقصدُ أنْ تَزيلوا الحجارة العتيقَةَ الكائنَةَ في قلوبِكم حجارة التَّفرقةِ والتَّعصُّبِ والخيانة ورَفضِ المغفِرةِ وفقدانِ المحُبّةِ وأَنْ تُعيدُوا بِناءَ كنيسَةِ ابني بِتصالحكم. أَنكم بَغاية الاحتياج لمسكنة الرُّوحِ وإِلى غِنىً فائض بالكَرَمِ وَذلك لا يكون إلاّ عندما تفهمون أنَّه عَلَيكم أَنْ تَنحَنُوا لتَتَمَكَّنُوا من أَنْ تَتَّحِدُوا . لِذا اِنْضَمِّي إليَّ (أيتها النفس) في صَلاتِي كَما عندما رَأيتِنِي أُصَلِّي منذُ قليلٍ. أَنَا مَعَكِ بِعمقٍ يَا بُنيتي. امتثِلي لرَغَباتِ الْحُبِّ؛ فَيَسوع لَنْ يَتَخلَّى عَنكِ أَبَدًا. في حُبِّكِ، اتَّحدي به لهدفٍ واحد هو أنْ تُمجِّديه . الإله الآب: والآن يَا ابنَتِي، هَلْ تَفهَمِينَ لِماذا يَجِب أَلاّ تَكُفِّي عَنِ الْحِصادِ مَعِي؟ واصِلِي الصَلاةَ وَبارِكِي مُضطهديكِ إن ساعَتُكِ لَمْ تَحين بَعد يَا حَمَامَتِي؛ سَأَكونُ لَطِيفًا مَعَكِ وَأُحبُّكِ أَكثَر مِنْ أيِّ وقتٍ مَضى. لا تُحاوِلِي أَنْ تَفْهَمِي ما يَفوقُ قدرتَكِ؛ أجيزي الْمِنجَلَ عندَما تَرَينَنِي أَجيز مِنجلِي. لا تُؤخِّري خَطْوَتكِ؛ اتبعينِي بِمُجاراتِكِ سُرعتِي. إنْ أَبطأْتُ، أَبطِئِي أيضًا. تَكلّمي بِجرأةٍ عندَما أُعطيكِ إشارةً وألزمي الصَّمتَ عندما أَنْظرُ إِلَيكِ. دافِعي دائِمًا عَنِ الحقِّ حَتَّى المَوت. إنك سَتَتَعرَّضين لانتقادٍ لاذعٍ مِن وَقتٍ لآخَرَ، لَكنْ سَأَسْمحُ بذلك فقط بالقَدْرِ الكافي لإبْقاءِ نفسك نقيَّةً وَطَيِّعَةً. اِعلَمِي بأنِّي بِجانِبِكِ دائِمًا. اِحصِدي عِندَمَا أَحصِد. تَعلَّمي أَنْ تَكوني صَبورةً كَما أَنا صَبور. كُوني مُتَواضِعَةً جدًّا وَمَمْحِوَّةً. لَقَدِ عَهِدتُ إليكِ باهتماماتي لِتَعملي مَعي بجانِبي ولقَدْ عَيَّنتُ أَيضًا آخَرِينَ لِيَضُمُّوا خَدَماتِهم إِلى هذا العَمَل . (أيتها النفس) بُنيتي، بعدَ فَترَةٍ وَجِيزَةٍ، وَجِيزَةٍ جِدًّا، سَتَطِيرُ نَفْسُكِ إليَّ. لِذا، لا داعي لتَشعرِي بالاكتئاب كَمَا أَخبَرتِنِي. ليس عليَكِ إلا أَنْ تَرْفعي رَأْسَكِ وَتَنْظرِي لمَنْ يَأتِي حتَّى غُرفَتِكِ لمَن يتعشَّى مَعَكِ لمَن هو راعيكِ. اِسْأَلِيني أَنْ أَغفرَ لكِ خَطايَاكِ لتَنَالي سَلامي ولَتستعيدي فَرَحَك. قولِي لأَبنائي: عمَّا قَريب، سَأُرسِلُ رُوحِي القُدُّوس بِكِلِ قُوَّتِهِ لِيَرعاكُم وَليُعِيدَكُم جميعاً إِلى الحَظِيرَةِ الحَقِيقِيَّةِ لِتَعِيشُوا فيها حَياةً حَقِيقِيَّةً فيَّ, أَنَا إِلَهكم. |
||||
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يارب خلي حياتي شهادة لفرحك |
| يارب اجعل حياتي شهادة على محبتك |
| يارب لتكن حياتي شهادة على محبتك اللامتناهية |
| فاقبل يا رب حياتي شهادة لك |
| خلي حياتي تكون شهادة عنك وعن عملك المُغير فيّ |