![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أيمن نور:زرت قطر 48 ساعة ولم أتلق أموال من الإخوان أصدر أيمن نور رئيس حزب غد الثورة بيان ينفي فيه تقاضيه أي أموال من جماعة الإخوان، كما ادعت بعض المواقع، مؤكدًا أن حسابه الشخصي على الإنترنت مخترق. وأكد فى البيان، أنه لم يغادر لبنان منذ سفره في يونيو الماضي لإجراء عملية جراحية إلا مرة واحدة لمؤتمر يخص القضية الفلسطينية وعاد بعد 48 ساعة. وإلى نص البيان : "لا علاقة مالية أو تنظيمية بالأخوان والصورة المنشورة "فوتوشوب" مختلق بتاريخ 25 يناير 2014, نشرت بعض المواقع على شبكات التواصل الإجتماعي وموقع صحيفة "فيتو" خبراَ مكذوبا ، مرفقاَ به صورة مصطنعة، أدعي ناشرها انها صوره من " الدايركت ميل" الرسائل الخاصة التي عثر عليها بعد قيام احد الأشخاص بإختراق الحساب الخاص بجماعة الإخوان، ويظهر في هذه الصورة "المصطنعة" صورة شخصية مستخدمة فعلاً كبروفيل لحسابي الشخصي على شبكة "تويتر" وعلى الجانب الآخر صورة لشعار جماعة الإخوان المسلمين.. وتشير الصورة المفبركة لحوار هزلي ساذج يدعي فيه مختلقها ان أدمن حساب الإخوان يسألني : وصل لحضرتك المطلوب؟ فأجبت عليه: وصلني على حسابي 500 الف نصف المبلغ !! فأجاب إن شاء الله هيصلك النصف الثاني لما الإتفاق يكمل.. ويضيف ان أحمد منصور يريد الاتصال بي؟ فأرد: أني سأسافرللبنان بكره وسأحدثه من بيروت؟! وردي على هذا الهراء والاختلاق في خمسة نقاط من حيث الشكل والمضمون: أولاً: وهذا الحوار العبثي، المختلق،يتسم بسذاجة بالغة ومضحكة ومؤسفة فماذا يدفعني أن أرد على شخص يسأل عن موضوع مجهول أن أقول له: وصلني على حسابي رقم كذا وهو نصف المبلغ وكأني أدون اعترافاً على نفسي وكان هناك ألف عبارة أخرى تؤدي الغرض ؟! ثانياً: الحديث عن اتصالاً بيني وبين الإعلامي أحمد منصور هو أيضاً طرفة.. فمع كامل الاحترام لشخصه والجميع فمعلوماً للكافة أن هناك خلافاً بيني وبين الزميل احمد منصور منذ عشرات السنوات التي لم يحدث خلالها أي اتصال شخصي بيني وبينه وهذا ثابت في أوراق قضائية. ثالثاً: معلوماً وثابتاً في الأوراق والجوازات أني سافرت إلى لبنان في الأسبوع الأخير من شهر يوليه 7/2013 ولم اغادر لبنان من هذا التاريخ إلا في 7 /12/ 2013 لحضور مؤتمر عن القضية الفلسطينية وعدت بعد 48 ساعة فكيف اقول له في شهر اغسطس 8/ 2013 أني سأصل لبنان غداً خاصة وأنه ثابت قبل هذا التاريخ وجودي بلبنان وإجرائي للجراحة الأولى بالركبة اليمنى والتي ظللت بعدها ثلاثة أشهر بالفراش!! رابعاً: هل يعقل (على فرض صحة الواقعة وهي كاذبة مائة بالمائة) ان يتم تداول مثل هذه الأمور على الحساب العام لجماعة الإخوان، أو حتى على حسابي الشخصي، الذي سبق اختراقه عدة مرات قبل وبعد 30/6/2013 ؟! ألم يصادف من اخترقوه أو سرقوه مثل هذه الرسائل؟ّ ومعلوماً ان مثل هذه الحسابات يمكن مراقبتها وأختراقها من أطراف عدة ؟! وعلى فرض جهلنا بمثل هذه الحقيقة واستخدامنا لهذا الحساب فأين بداية الإتفاق، وأين نهايته؟! أم أننا لم نستخدم الحساب المدعى باختراقه إلا للإدلاء بهذا الاعتراف وكفى ؟! ولماذا لم نقوم بمحوه ؟! خامساً: من حيث الشكل ووفقاً لخبرتي من التعامل على حسابي الشخصي على تويتر عبر التليفون المحمول أنه لا يظهر لدي صورة الراسل والمرسل معاً أبداً على الديركت ماسدج فعادة يظهر لدي صورة الطرف الآخر. وليس صورتي، فإذا كان الذي أُخترق هو حساب الإخوان، فكان ينبغي ان تظهر لديه صورتي فقط وليس صورة شعار الإخوان، وصورتي، وهذا ما يؤكد لدى أن المسألة لا تعدوا كونها فوتو شوب بدائي يستطيع أي شخص أن يصطنعه ويضع ما يحلو له، أو ما هو مكلف به، أو مطلوب منه ترويجه، خاصة في حالة السيولة وغياب القانون التي تعاني منها مصر منذ سنوات. ..وأخيراً.. أنني لم أتعود الرد على أي تعليقات تتصل بالرأي أو الخلاف السياسي من منطلق قناعتي بحق كل شخص ان يتخذ ما يراه من مواقف أو معتقدات بغير معقب عليه، لكن لا يمكنني الصمت تجاه حملة منظمة للاغتيال المعنوي – اصة- إذا طالت السمعة المالية أو الشرف، ولا أعرف دلالة أن يكون نشر هذه الخرافات تحديداً يوم 25 يناير أظن أن له دلالة موحية وواضحة ؟! لذا كتبت هذا التوضيح والرد طالباً من كل من روج لهذه الأكذوبة - بعمد أو غير عمد- تصحيحها فوراً حتى لا اضطر لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه.. كما لا اعرف دلالة أن يكون هذا الخبر حلقة مكملة لعدد من الأخبار الكاذبة والمختلقة التي تسير في نفس الاتجاه والتي تم ترويجها في الفترة الأخيرة، وتم تكذيبها من جانبي عدة مرات، ومنها مثلاً وليس حصراً، أخبار عن حضوري اجتماعات لما يسمى بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان في سويسرا، وفي نيويورك، واجتماعات مع الدكتور محمد البرادعي في فيينا، وكل هذه البلاد لم يسبق لي زيارتها قط في حياتي وللآن !! وكذلك إدعاء أن حضوري ندوه في ماليزيا لم يشارك فيها أي عضو من الإخوان، أو حزبها، كان اجتماعاً تنظيمياً لجماعة لا انتمي لها، وكذلك أخبار مختلقة على غرار أني تخليت عن جنسيتي المصرية ،مقابل الحصول على جنسية قطر، وهو ما لم يحدث، ولن يحدث، فضلاً أن زيارتي لقطر كانت 48 ساعة لحضور المؤتمر السنوي لمركز الدراسات العربية، وكان موضوع المؤتمر هذا العام "مستقبل القضية الفلسطينية" ولم أغادر الفندق مكان الاجتماع إلا للمطار للعودة إلى لبنان. وقد حضر هذا المؤتمر، أسماء معلومة للكافة منهم: السفير المصري في قطر، والسفير إبراهيم يسري، والأستاذ فهمي هويدي، ورئيس الجمعية التأسيسية التونسية. وعدد كبير من المفكرين والباحثين والسياسيين العرب. ..وفي النهاية مثل هذه الأخبار( أو الحملة) لم ولن ترهبني أو تثنيني عن إتخاذ الموقف الذي يتفق مع قناعتي ومصلحة بلدي وما اعتقد واؤمن به من نهج وسطي، يرفض العنف، والإرهاب، والدم، بغض النظر عن فاعله.. أو ضحيته. الدستور |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
حصر أموال الإخوان تعلن |
عاجل| حصر أموال الإخوان |
عاجل من حصر أموال الإخوان |
عاجل| حصر أموال الإخوان |
حصر أموال الإخوان |