![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ![]() ![]() من يكون الرب إلهنا رفيقه وراعيه يكون أنسان ممتلىء بالسلام الداخلى أحساسه بالشبع الروحى يجعله يشعر بالأكتفاء "الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ" (سفر المزامير 23: 1) لا يشعر أبداً بخوف أو يضطرب قلبه لأنه محمى من رب الجنود "الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟" (سفر المزامير 118: 6) من أى شىء يخاف وهو يجد من يرعاه باذلاً نفسه لأجله على خشبة الصليب "أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ" (إنجيل يوحنا 10: 11) لا يسقط أبداً ولا تعثر قدميه لأن عيناه دائماً مرتفعة للسماء واثقة فى عمل الله لأجله "عَيْنَايَ دَائِمًا إِلَى الرَّبِّ، لأَنَّهُ هُوَ يُخْرِجُ رِجْلَيَّ مِنَ الشَّبَكَةِ" (سفر المزامير 25: 15) الرب يكون هو مصدر قوته ومن قوى الشر ينجيه ويخلصه "قُوَّتِي وَتَرَنُّمِي الرَّبُّ، وَقَدْ صَارَ لِي خَلاَصًا" (سفر المزامير 118: 14) الأطمئنان والسلام هما رجاؤنا وهدفنا الأن فى هذه الأيام المضطربة فلنطلب من إله السلام أن ينزع من قلوبنا كل خوف وأضطراب وينشر السلام والمحبة فى ربوع مصر وكل أرجاء الأرض "الرَّبُّ يُعْطِي عِزًّا لِشَعْبِهِ. الرَّبُّ يُبَارِكُ شَعْبَهُ بِالسَّلاَمِ" (سفر المزامير 29: 11) |
|