سؤال يطرحه الأصدقاء، في صدق أو في شك ، يهاجم دون دليل، أو يسأل لأنه يفتقر إلى البرهان، حائر بين الشك و اليقين بين التصديق وعدمه، يحاول أن يُعمِل العقل فلا يجد برهاناً يشفي الغليل. يحاول أن يسأل أهل الذكر فيجد الغالبية تخاف أو تجهل البرهان أو لا تستطيع أن تعبر عن إيمانها بما يزيح الشك وينير الطريق. حتى هو نفسه أخافوه وأرعبوه من الاقتراب إلى الكتاب، ويقولون له: يكفي ما عندك. لستَ بحاجة إلى غير ما تملك. والغريب إذا حاول الاقتراب من عنده يجد الآيات البينات التي تقول إن الكتاب هُدى ونور، وإنه تنزيل العلي، الواجب الرجوع إلى أهله إذا شك في كلمات ربه (يونس 10: 94) وتذكير أهله بالحكم بما فيه وليس بإلغائه والحكم بحسب ما جاء بعده من رسالة وكتاب (مائدة 5: 47) إن دعوة التحريف تُظهر على السطح أسئلة كثيرة، بل كل علامات الاستفهام ا [لتي نعرفها في لغتنا الجميلة: أين، كيف، من، لماذا،