![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نعيش أنا وأنت فى عالم صاخب . وليس من السهل فيه أن تحصل على انتباه شخص
ما . فلابد أن يكون راغباً فى ترك كل شئ جانباً كى ما يصغى ، أن يطفئ المذياع ، وأن يبتعد عن شاشة الكمبيوتر . وان يثنى طرف ورقة الكتاب الذى يقرأها كى ما يضع الكتاب جانباً . وعندما يكون هناك شخصا راغباًً فى أن يسكت كل شئ آخر ، حتى يمكنه الإصغاء لنا فهذا إمتياز . فى الحقيقة إمتياز نادر الحدوث . وأنت يمكنك أن تتحدث الى الله لأنه هو له المجد يصغى . ففى السماء لصوتك تقديراً خاصاً . والله يسمعك بجدية . وحينما تدخل الى محضره . فالحاضرين يلتفتون كى يسمعون صوتك أنت . ولا حاجة بك أن تخاف من أن تهمل . حتى حينما تكون متلعثماً مرتبكاً ، وحتى حينما يكون ما تقوله غير مؤثر فى اى شخص آخر ، لكنه يؤثر فى الله له المجد - وهو يصغى . هو له المجد يصغى للطلبة المتألمة لعجوز فى بيت المسنين . وهو يصغى الى الإعتراف الفظ لشخص على شفا الموت . يصغى للسكير حينما يطلب الرحمة ، وحينما يلتمس زوج أو زوجة المشورة . كما يصغى حينما يخطو رجل الأعمال عبر الشارع كى ما يدخل الى الكنيسة . الله له المجد يقصد أن يصغى لنا بغاية العناية . والصلوات تقدر فى السماء كجواهر ثمينة . نقية و فعالة ، والكلمات تصعد كرائحة طيبة أمام ربنا . " فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله .( رؤية 8 : 4 ) " . وما يكاد الا يصدق هو أن كلماتك لا يمكن أن توقف حتى تصعد فعلياً امام عرش الله القدير له المجد) |
|