منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30 - 09 - 2026, 04:27 PM
الصورة الرمزية Dr-marina
 
Dr-marina Female
..::| مشرفة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Dr-marina متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 125535
تـاريخ التسجيـل : Apr 2024
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 18,969

🪷🌸شئت_تريد
مشيئة_واحدة_فعل_واحد
➖➖➖➖➖➖➖
▪️ قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ.βούλει أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. وَلكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي θέλημά بَلْ إِرَادَتُكَ». (لوقا ٢٢: ٤٢).. 🙏🙏🙏
[راجع ايضا. مت ٢٦: ٣٩ & مر ١٤: ٣٦]

☦️ في صلاة الرب يسوع في بستان جثسيماني قال هذا النص..وفيه نجد فعلين يعبران عن
(المشيئة... و.... الإرادة)..

✍️✍️✍️ الفعلان في اليونانية

βούλομαι (.voulomai يُنطق) =يشاء ✝️
&
θέλω.. يريد= (ثيلو) ✝️
➖➖➖➖➖

💥💢 في الاستخدام الكتابي بصفة عامة احيانا يستعمل الفعلين كمترادفين
[كما في
مر ١٥:١٥.βούλομαι مقارنة مع لو٢٣: ٢٠ يستخدم θέλω..]
واحيانا أخري يكون بينهما تمايز واختلاف..
كما سنري في النص الذي ندرسه هنا..
___________________

🎇. يشرح ا. د. موريس تاوضروس(بتصرف) :
🔺 الفعل βούλομαι.. (يشاء) فيه عنصر الاختيار والرغبة والميل للعمل. Desire..
بينما
🔺الفعل θέλω. يمكن استخدامه كتعبير عن الرغبة.. أو للتعبير عن قرار..Decision كما في النص الذي ندرسه..

♻️ ويكون تفسير النص هو 🟰
ان الرب يسوع المسيح وبحسب انسانيته كواحد منا، أظهر ما يفعله اي واحد فينا في مثل هذا الموقف الرهيب وهو الرغبة في تفادي كل ما هو آتٍ.. مما يؤكد ناسوت الرب يسوع. مع ملاحظة ان السيد لم يكن يخاف ابداااا. 👍
فالخوف ضعف وضد الايمان ،لكن الرب مثل كل البشر يرغب desire ان تعبر و تمر و تزول تلك الأحزان.. فهي رغبة كنداء بشري طبيعي..
. (أمّا سِرّ حزنه فهو ليس الخوف من الآلام الجسديّة، إنّما ثقل الخطيّة التي لا يقبلها السيِّد ولا يطيقها، لكنّه من أجل هذا جاء، ونيابة عنّا خضع في طاعة للآب ليحمل موت الخطيّة فيه)
َ
،🚫ولكن
القرار decision كان هو قبول الألم والصلب حتي الموت.. وهو قرار ثالوثي في تدبير الخلاص من الاب بالابن في الروح القدس.
.
⭕ ويمكن ان نفهم العبارة كالاتي:-
(ليس كما أرغب انا كنداء بشري داخلي، لكن كما قررت الارادة الإلهية للثالوث فهذا ما يتم تنفيذه).. ✅✅✅
.

⬇️مثال لتوضيح الفرق بين الرغبة والقرار كما يقول نيافة الأنبا بيشوي اللاهوتي البارع
(شخص يصوم صوما انقطاعيا، يأتي عليه وقت يكون نداء الطبيعة هو الجوع والرغبة في الأكل، لكنه لأجل تكميل صومه، يقرر انه لن يأكل..) هو هو نفس الشخص، حسب النداء الطبيعي رغب في الاكل ولكن القرار بالارادة القوية أكمل صومه.. ولا تعارض بين الرغبة والقرار، ولا يمكن ان نقول ان لهذا الشخص مشيئين..
حسب desire يرغب الاكل ولكن،
حسب decision الارادة نفذت قرار الصوم✅.
_____-_--___________

✴️هكذا في البستان، النداء الطبيعي البشري العادي هو الرغبة في تفادي المتاعب، ولكن الارادة و القرار كان قبول كأس الألم حتي الثمالة..
⚠️⚠️⚠️فلا يوجد مشيئتان ولا ارادتان، بل المشيئة والارادة النهائية التي اتخذت القرار هي مشيئة وإرادة واحدة لابن الله الكلمة المتجسد والتي هي إرادة الثالوث.. 👍👍👍
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

☦️ في العظة ١٤٧. للقديس كيرلس الكبير لتفسير انجيل مار لوقا (الناشر مركز الدراسات الابائية٢٠٠٧ الطبعة الثانية )

يقول
[فهو(المسيح) كواحد منا، يسلم لإرادة ابيه ان يجري كل ما هو مزمع ان يحدث.....لم تكن ارادته ان يكون اسرائيل هو قاتل ربه... لذلك فمن الصواب ان ندرك بوضوح انه من أجل رحمته علي اسرائيل كان ممكنا ان يجيز عنه ضرورة الآلام، ولكن بما أنه لم يكن ممكنا(للمسيح) ان لا يحتمل الآلام، فإنه خضع لها ايضا لأن الله الاب هكذا أراد ان تحدث هذه الآلام له...... لذلك، فبخصوص العار الذي لاقاه بسبب آلامه، فإنه لم يكن يريد ان يتألم، ولكن إذ لم يكن من الممكن له ألّا يتألم بسبب قسوة اليهود وعدم طاعتهم وعنفهم غير الملجم، فإنه احتمل الصليب مستهينا بالخزي(عب١٢: ٢) و أطاع الآب حتي موت الصليب.].. 👍✅

💥ويقول قداسة البابا شنوده الثالث في كتابه (طبيعة المسيح)ص ٢٩..
. إننا الذين نستخدم تعبير طبيعة واحدة للكلمة المتجسد كما استخدمه من قبل القديس كيرلس الكبير:
نؤمن أن له مشيئة واحدة وفعل واحد.
وطبيعي أنه مادامت الطبيعة واحدة، تكون المشيئة واحدة، وبالتالي يكون الفعل واحدًا. إن ما يختاره اللاهوت، لا شك أنه هو نفسه ما يختاره الناسوت، لأنه لا يوجد تناقض مطلقًا بينهما في المشيئة والعمل.
والسيد المسيح قد قال "طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله" (يو34:4).

وهذا دليل على أن مشيئته هي مشيئة الآب. وقد قال عن نفسه في ذلك "لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئًا إلا ما ينظر الآب يعمله. لأنه مهما عمل ذاك، فهذا يعمله الابن كذلك" (يو19:5).
وهو لا يطلب لنفسه مشيئة خاصة غير مشيئة الآب، لذلك يقول "لأني لا أطلب مشيئتي، بل مشيئة الذي أرسلني" (يو38:6).✅👍✅👍

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
☦️ السيد المسيح له طبيعة واحدة من طبيعتين بعد الاتحاد، اي=
*💢طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة.. 💢

μία φύσις τοῦ θεοῦ λόγου σεσαρκωμένη..
ميا فيسيس تو ثيوو لوغوو سيساركومينى.

✔️ له فعل واحد و مشيئة واحدة غير منقسمة وليس فيه ثنائية او اثنينية اذ طبيعته الواحدة(طبيعة واحدة وليست طبيعة وحيدة)
لا يمكن ان تفترق او تنقسم او تنفصل من بعد الإتحاد.. ولكن ايضا هذا الاتحاد الاقنومي هو بغير اختلاط و لا امتزاج ولا تغيير، فيظل اللاهوت لاهوتا بكل خصائصه ويظل الناسوت ناسوتا بكل خصائصه في هذا الاتحاد الفريد*. ✅👍✅👍✅..
نحن لا نفصل الطبائع ابدااااااا..

💠💠💠🙏🌸🪷
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
🌸🪷🙏#المجئ_الثاني_علامات_المنتهي
🪷🌸أأنتَ هنا حقًا…
🪷🌸🙏#اسْتِفَانَاس_استيفانوس
🪷🌸والسلامة التي من السموات أنزلها على قلوبنا 💜💜🌹🌸🪷
💠 تأمل بعنوان " أقوم وأذهب إلى أبى " ( لو 15 : 18 ) 💠 🌸 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸


الساعة الآن 06:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026