![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إنجيل يوحنا الكاتب أجمعت الكنيسة المسيحية على أن كاتب هذه البشارة يوحنا الرسول. وهو ابن زبدي وسالومي (متّى ٤: ٢١ و٢٢ ومرقس ١: ١٩ و٢٠ قابل ذلك بما يأتي متّى ٢٠: ٢٠ و٢٧: ٥٦ ومرقس ١٥: ٤٠ و١٦: ١). وُلد في بيت صيدا (لوقا ٥: ٩ ويوحنا ١: ٤٤). وكان صياداً يصيد في بحر الجليل كأبيه زبدي. وكان أبوه غير محتاج لأنه كان صاحب السفينة التي يصيد فيها وتحت يده أجراء (مرقس ١: ٢٠). وكانت أمه من النساء اللواتي رافقن المسيح في أسفاره وخدمته وأنفقن عليه من أموالهن (متّى ٢٧: ٥٦ ولوقا ٨: ٣) وهي من اللواتي وقفن عند صليب يسوع (مرقس ١٥: ٤٠) وأتت إلى القبر بأطياب لتحنيط جسد المسيح (مرقس ١٦: ١). وكان أولاً من تلاميذ يوحنا المعمدان (يوحنا ١: ٣٧ - ٤٠) وهو الذي عرّفه بالمسيح وذهب مع يسوع حينئذ لكنه لم يتبعه تلميذاً إلا بعد حين وذلك يوم دعاه المسيح وأخاه يعقوب دعوة خاصة (متّى ٤: ٢١ ومرقس ١: ١٩ ولوقا ٥: ١٠). وسُمي «ٱلتِّلْمِيذِ ٱلَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ» (يوحنا ١٣: ٢٣ و١٩: ٣٦ و٢٠: ٢ و٢١: ٩). وهو الذي وكّل المسيح إليه أمه وهو على الصليب (يوحنا ١٩: ٢٧). سكن في أورشليم مدة بعد صلب المسيح وأشار بولس إلى أنه كان من أحد أعمدة الكنيسة (أعمال ١: ١٤ و٣: ١ و٤: ١٣ وغلاطية ٢: ٩). ذكر المؤرخون المسيحيون أنه في أواخر أيامه ذهب إلى آسيا الصغرى وسكن مدينة أفسس والأرجح أنه سافر إلى هناك قرب خراب أورشليم وكتابته ما في رؤياه إلى كنائس آسيا السبع تؤيد هذا القول (رؤيا ١: ١١). ونُفي إلى جزيرة بطمس بسبب دينه وهنالك كتب سفر الرؤيا (رؤيا ١: ٩) والمظنون أنه رجع عند ما أُطلق من بطمس إلى مدينة أفسس ومات هنالك شيخاً طاعناً في السن في نهاية القرن الأول للميلاد أو في نحو السنة الثامنة والستين بعد الصلب. |
|