أغنية موسى
١ «حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هٰذِهِ ٱلتَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ: أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. ٱلْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي ٱلْبَحْرِ».
حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ أي حين نجا موسى ومن معه ورأوا هلاك أعدائهم رنم الخ. والشعر الذي ترنموا به من منظوم موسى ولكنه لم يذكر هنا أنه هو الناظم تواضعاً كعادته ويبعد أن يظن الناظم غيره. فإن هذا الشعر يشبه كل الشبه أشعار المصريين الدينية. ومَن من المصريين أحكم الفنون المصرية كموسى فإنه ألِف ذلك منذ الطفولية وسمع الأغاني الدينية المصرية منذ صغره. على أن الكلمات النبوية الأخيرة من الأغنية حملت بعض الناس على القول بأنها كانت بعد يشوع والصحيح أنه أنباء بما سيكون في أيام يشوع أو بعده لا أخبار بما وقع وشوهد كالذي قبلها. وأول هذه الأغنية في العبرانية «أشيره ليهوه جاه جاه» (والجيم هنا كالجيم المصرية) (أي «أرنم للرب فإنه قد تعظم» على ما في الترجمة العربية. والترجمة الحرفية «أغني للرب لأنه سما سموا»).